نظرًا لأهمية التراث الإسلامي عموماً، وما يحمله البقيع من رمزية دينية وتاريخية، وفي إطار الجهود الرامية إلى التعريف بالبعد الفكري العقائدي والثقافي التاريخي لهذا المعلم الإسلامي المقدس، والذي يمثل مصداقا واضحاً للتعدي على المكانة السامية لأئمة أهل البيت، ويقدم أنموذجا للتعصب العقائدي والتطرف الفكري الذي ما زال المسلمون -قبل غيرهم- يتجرعون منه مرارة العيش وغياب الأمن والأمان، ومحاولةً لتمرير المباني الفقهية الخاصة وطرحها في الواقع العملي على أنها مسلمات دينية وتاريخية؛ للتأثير على وجدان الأمة عموماً. من هنا تسعى مؤسسة الإمام زين العابدين للبحوث والدراسات إلى تركيز الضوء على أهم المفاصل العلمية والثقافية في هذا الحدث المهم في الملتقى الثاني الذي تروم عقده بمناسبة هدم تلك القبور الطواهر في الثامن من شهر شوال.
عنوان البحث :
هدم قبور البقيع... المناشىء الفكرية والتداعيات الإجتماعية

عنوان البحث :
قبور آل البيت عليهم السلام في التراث الإسلامي بين الحفاظ والتجريف

عنوان البحث :
هدم قبور البقيع: الحدث والحديث

انطلاق فعاليات الجلسة الأولى الساعة 9:30 صباحاً
رئيس الجلسة: د.علي شدهان ياسر
ختام الملتقى بعد التبرك بوجبة الغداء ، انطلاق السيارات التي تقل ضيوف المحافظات البعيدة إلى مكان استراحتهم في كربلاء المقدسة
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025