1 -البرقي مرسلا قال أبو عبد الله عليه السلام : كان علي بن الحسين صلوات الله عليه يمشي مشية كأن على رأسه الطير لا يسبق يمينه شماله.بحار الانوار، ج46، ص70
2- الصدوق: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا المنذر بن محمد ، قال : حدثنا جعفر ابن إسماعيل ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين زين العابدين ؟ فكأني أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب يخطر بين الصفوف . امالي الصدوق، ص410
3- قال المفيد: أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى قال : حدثنا جدي قال : حدثني إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن ، وأحمد بن عبد الله بن موسى ، وإسماعيل بن يعقوب جميعا قالوا : حدثنا عبد الله بن موسى ، عن أبيه ، عن جده قال : كانت أمي فاطمة بنت الحسين عليه السلام تأمرني أن أجلس إلى خالي علي بن الحسين عليهما السلام ، فما جلست إليه قط إلا قمت بخير قد أفدته : إما خشية لله تحدث في قلبي لما أرى من خشيته لله تعالى ، أو علم ، قد استفدته منه الارشاد، ج2 ص140
4- الطبرسي :روي عن طاووس اليماني قال : دخلت الحجر في الليل فإذا علي الحسين عليهما السلام قد دخل فقام يصلي ، فصلى ما شاء الله ثم سجد فقلت : رجل صالح من أهل بيت النبوة لأستمعن إلى دعائه ، فسمعته يقول في سجوده : ( عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك ) . قال طاووس : فما دعوت بهن في كرب إلا فرج عني. أعلام الورى، ج1 ص489
5- قال الاربلي: أما مناقبه ومزاياه وصفاته فكثيرة فمنها أنه كان إذا توضأ للصلاة يصفر لونه فيقول له أهله ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء فيقول أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم ؟ .
ومنها أنه كان إذا مشى لا يجاوز يده فخذه ولا يخطر بيده وعليه السكينة والخشوع وإذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة فيقول لمن يسأله : أريد أن أقوم بين يدي ربى وأناجيه فلهذا تأخذني الرعدة .
ووقع الحريق والنار في البيت الذي هو فيه وكان ساجدا في صلاته فجعلوا يقولون له يا بن رسول الله يا ابن رسول الله النار النار فما رفع رأسه من سجوده حتى أطفئت فقيل له ما الذي ألهاك عنها فقال نار الآخرة .
ومنها ما نقله سفيان قال جاء رجل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال له إن فلانا قد وقع فيك وأذاك قال فانطلق بنا إليه فانطلق معه وهو يرى أنه سينتصر لنفسه فلما أتاه قال له يا هذا إن كان ما قلت في حقا فالله تعالى يغفره لي وإن كان ما قلت في باطلا فالله يغفر لك . كشف الغمة، ج2، ص286
6- روى ابن شهر آشوب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر ( ع ) : انه كان يعول مائة بيت من فقراء المدينة وكان يعجبه ان يحضر طعامه اليتامى والاضراء والزمني والمساكين الذين لا حيلة لهم وكان يناولهم بيده ومن كان منهم له عيال حمله إلى عياله من طعامه ، وكان لا يأكل طعاما حتى يبدأ فيتصدق به . مناقب آل أبي طالب ، ج3، ص293
7- قال سبط ابن الجوزي قال ابن ابي الدنيا حدّثني محمّد بن الحسين عن عبيد اللّه بن محمّد بن محمد (ابن عائشة)، عن عبد الرحمن بن حفص القرشي, قال: وكان علي بن الحسين اذا توضأ اصفرّ لونه فيقال ما هذا الّذي يعتادك عند الوضوء؟ فقال أتدرون بين يدي من أريد أن أقف؟تذكرة الخواص ج2 ص388
8- قال ابن الصباغ: أمّا مناقبه ( عليه السلام ) فكثيرة ومزاياه شهيرة : منها : أنّه كان إذا توضّأ للصلاة يصفرّ لونه ، فقيل له : ما هذا [ الّذي ] نراه يغشاك عند الوضوء ؟ فيقول : ما تدرون بين يدي من أُريد أن أقوم ؟ وعن أبي حمزة الثمالي قال : كان عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة.
وعن طاووس قال : دخلتُ الحجر في الليل فإذا عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) قد دخل فقام يصلّي فصلّى ما شاء الله تعالى ثمّ سجد سجدةً فأطال فيها ، فقلتُ : رجل صالح من [ أهل ] بيت النبوّة لأصغينّ إليه فسمعته يقول : عُبَيْدُكَ بفنائك ، مِسكينُكَ بفنائك ، سائلك بفنائك ، فقيرك بفنائك . قال طاووس : فوالله ما صلّيت ودعوت فيهنّ في كرب إلاّ فرّج عنّي ومنها : ما نقله سفيان قال : جاء رجل إلى عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) فقال له : إنّ فلاناً قد وقع فيك وآذاك بحضوري ، فقال له : انطلق بنا إليه ، فانطلق معه الرجل وهو يرى أنه يستنصر لنفسه ، فلمّا أتاه قال له : يا هذا إن كان ما قلت في حقّنا فأنا أسأل الله تعالى أن يغفره لي ، وإن كان ما قلت فيَّ باطلاً فإنّ الله تعالى يغفره لك ، ثمّ ولّى عنه. الفصول المهمة،ج2 ص857
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025