الملتقى الثاني البقيع : الهوية والتاريخ برعاية مؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) للبحوث والدراسات

عقدت مؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) للبحوث والدراسات الملتقى الثاني تحت عنوان البقيع: الهوية والتاريخ، بحضور الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة وبمشاركة نخبة من فضلاء الحوزة العلمية المباركة، والباحثين والكتاب وخدام العتبات المقدسة والمزارات الشيعية والمؤسسات والمراكز الدينية.
جلسة الافتتاح:
بدأ الملتقى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة ترحيبية ألقاها سماحة الشيخ مقداد احمودي دام توفيقه نيابة عن المؤسسة، حيث استعرض أهداف الملتقى وأبرز الفعاليات المصاحبة، مشددًا على أهمية الحفاظ على التراث الإسلامي والتوعية بتاريخ البقيع وان العناية بالاماكن المقدسة ومنها مراقد البقيع هو مشروع الهي وجذوره تمتد من ابراهيم عليه السلام الى وقتنا الحاضر من اجل ان تكون هذه البقاع منارا ومحلا للعبادة والطاعة لله سبحانه وتعالى.
- كلمة ادارة دار العلم للامام الخوئي (قدس سره) القاها سماحة السيد حسين الخرسان دام توفيقه سلّط فيها الضوء على دور المؤسسات العلمية في توثيق التراث.
- إزاحة الستار عن أحدث إصدارات المؤسسة، والتي شملت كتبًا مؤلّفة ومحقّقة فيما يخص تراث الامام زين العابدين (عليه السلام) وائمة البقيع.
- تلاه عرض لفيلم وثائقي استعرض مفاصل العمل في مؤسسة الامام زين العابدين (عليه السلام) للبحوث والدراسات.
جلسات بحثية:
توالى مجموعة من الباحثين على المنصة والمتحدثون هم:
- سماحة العلّامة الشيخ محمد آل حيدر (دام توفيقه): ناقش موضوع هدم قبور البقيع المناشئ والتداعيات.
- الأستاذ الدكتور حسن الحكيم: تناول قبور آل البيت (عليهم السلام) في التراث الإسلامي بين الحفاظ والتجريف.
- سماحة العلّامة الشيخ ستار الجيزاني (دام توفيقه): قدّم رؤيةً حول دور التراث في تعزيز الهوية الإسلامية، مع التركيز على مقامات أهل البيت (عليهم السلام).
اختُتم الملتقى بجولة للحضور في معرض للخط العربي حول الإمام السجاد (عليه السلام)، والذي ضمّ أعمالًا فنّية خطّتها أنامل خطّاطين متخصصين، بهدف نشر فكر الإمام السجاد (عليه السلام) وإبراز جماليات التراث الإسلامي.
يأتي هذا الملتقى ضمن سلسلة جهود المؤسسة لإحياء التراث الإسلامي والتأكيد على مكانة البقيع كرمز تاريخي وديني، بمشاركة جهات أكاديمية ودينية متنوّعة.













































