حق الله الاكبر
رقم الموضوع: ١
فَأَمّا حَقّ اللهِ الْأَكْبَرُ فَإِنّكَ تَعْبُدُهُ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِإِخْلَاصٍ جَعَلَ لَكَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكْفِيَكَ أَمْرَ الدّنْيَا وَ الآْخِرَةِ وَ يَحْفَظَ لَكَ مَا تُحِبّ مِنْهَا .