حق الصوم

رقم الموضوع: ١١

وَ أَمّا حَقّ الصّوْمِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنّهُ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِكَ وَ سَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ وَ فَرْجِكَ وَ بَطْنِكَ لِيَسْتُرَكَ بِهِ مِنَ النّارِ وَ هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الصّوْمُ جُنّةٌ مِنَ النّارِ- فَإِنْ سَكَنَتْ أَطْرَافُكَ فِي حَجَبَتِهَا رَجَوْتَ أَنْ تَكُونَ مَحْجُوباً وَ إِنْ أَنْتَ تَرَكْتَهَا تَضْطَرِبُ فِي حِجَابِهَا وَ تَرْفَعُ جَنَبَاتِ الْحِجَابِ فَتَطّلِعُ إِلَى مَا لَيْسَ لَهَا بِالنّظْرَةِ الدّاعِيَةِ لِلشّهْوَةِ وَ الْقُوّةِ الْخَارِجَةِ عَنْ حَدّ التّقِيّةِ لِلّهِ لَمْ تَأْمَنْ أَنْ تَخْرِقَ الْحِجَابَ وَ تَخْرُجَ مِنْهُ وَ لا قُوّةَ إِلّا بِاللهِ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025