حق الصلاة
فَأَمّا حَقّ الصّلَاةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنّهَا وِفَادَةٌ إِلَى اللهِ وَ أَنّكَ قَائِمٌ بِهَا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ كُنْتَ خَلِيقاً أَنْ تَقُومَ فِيهَا مَقَامَ الذّلِيلِ الرّاغِبِ الرّاهِبِ الْخَائِفِ الرّاجِي الْمِسْكِينِ الْمُتَضَرّعِ الْمُعَظّمِ مَنْ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسّكُونِ وَ الْإِطْرَاقِ وَ خُشُوعِ الْأَطْرَافِ وَ لِينِ الْجَنَاحِ وَ حُسْنِ الْمُنَاجَاةِ لَهُ فِي نَفْسِهِ وَ الطّلَبِ إِلَيْهِ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِكَ الّتِي أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُكَ وَ اسْتَهْلَكَتْهَا ذُنُوبُكَ وَ لا قُوّةَ إِلّا بِاللهِ.