حق الرعية بملك اليمين
رقم الموضوع: ٢١
أَمّا حَقّ رَعِيّتِكَ بِمِلْكِ الْيَمِينِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنّهُ خَلْقُ رَبّكَ وَ لَحْمُكَ وَ دَمُكَ وَ أَنّكَ تَمْلِكُهُ لَا أَنْتَ صَنَعْتَهُ دُونَ اللهِ وَ لَا خَلَقْتَ لَهُ سَمْعاً وَ لَا بَصَراً وَ لَا أَجْرَيْتَ لَهُ رِزْقاً وَ لَكِنّ اللهَ كَفَاكَ ذَلِكَ ثُمّ سَخّرَهُ لَكَ وَ ائْتَمَنَكَ عَلَيْهِ وَ اسْتَوْدَعَكَ إِيّاهُ لِتَحْفَظَهُ فِيهِ وَ تَسِيرَ فِيهِ بِسِيرَتِهِ فَتُطْعِمَهُ مِمّا تَأْكُلُ وَ تُلْبِسَهُ مِمّا تَلْبَسُ وَ لَا تُكَلّفَهُ مَا لَا يُطِيقُ فَإِنْ كَرِهْتَهُ خَرَجْتَ إِلَى اللهِ مِنْهُ وَ اسْتَبْدَلْتَ بِهِ وَ لَمْ تُعَذّبْ خَلْقَ اللهِ وَ لا قُوّةَ إِلّا بِاللهِ.