دعائه (عليه السلام) بعد الركعة السابقة أيضاً
رقم الموضوع: ٣٠
على ما في المصباح:
اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَنَسُ اَلْآنِسِينَ لِأَوِدَّائِكَ ، وَأَحْضَرُهُمْ لِكِفَايَةِ اَلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ ، تُشَاهِدُهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ ، وَتَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِهِمْ ، وَتُحِيطُ بِمَبَالِغِ بَصَائِرِهِمْ ، وَسِرِّيْ لَكَ اَللَّهُمَّ مَكْشُوْفٌ ، وَأَنَا إِلَيْكَ مَلْهُوفٌ ، فَإِذَا أَوْحَشَتْنِي اَلْغُرْبَةُ آنَسَنِي ذِكْرُكَ ، وَإِذَا كَثُرَتْ عَلَيَّ اَلْهُمُومُ لَجَأْتُ إِلَى اَلِاسْتِجَارَةِ بِكَ ، عِلْمَاً بِأَنَّ أَزْمَّةَ اَلْأُمُورِ بِيَدِكَ وَمَصْدَرِهَا عَنْ قَضَائِكَ ، خَاضِعًا لِحُكْمِكَ . اَللَّهُمَّ إِنَّ عَمِيْتُ عَنْ مَسْأَلَتِكَ أَوْ فِهْهَتُ عَنْهَا فَدُلَّنِيْ عَلَى مَصَالِحِي ، وَخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي ، فَلَسْتُ بِبِدْعٍ مِنْ وِلَايَتِكَ ، وَلَا بِوِتْرٍ مِنْ أَنَّاتِكَ . اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِدُعَائِكَ وَضَمِنْتَ اَلْإِجَابَةَ لِعِبَادِكَ ، وَلَنْ يَخَيبَ مَنْ فَزَعَ إِلَيْكَ بِرَغْبَتِهِ ، وَقَصَدَ إِلَيْكَ بِحَاجَتِهِ ، وَلَمْ تَرْجِعْ يَدٌ طَالِبَةٌ صِفْرًا مِنْ عَطَائِكَ ، وَلَا خَالِيَةً مِنْ نِحَلِ هِبَاتِكَ ، وَأَيُّ رَاحِلٍ أَمَّكَ فَلَمْ يَجِدْكَ قَرِيبَاً ؟ أَوْ أَيُّ وَافِدٍ وَفَدَ إِلَيْكَ فَاقْتَطَعَتْهُ عَوَائِقُ اَلرَّدِّ دُونَكَ ؟ بَلْ أَيُّ مُسْتَجِيرٍ بِفَضْلِكَ لَمْ يَنَلْ مِنْ فَيْضِ جُوْدِكَ ؟ وَأَيُّ مُسْتَنْبِطٍ لِمَزِيدِكَ أَكْدَى دُونَ اِسْتِمَاحَةِ سِجَالِ عَطِيَّتِكَ ؟ اَللَّهُمَّ وَقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي ، وَقَرَعَتْ بَابَ فَضْلِكَ يَدُ مَسْأَلَتَيْ ، وَنَاجَاكَ بِخُشُوعِ اَلِاسْتِكَانَةِ قَلْبِيْ ، وَعَلِمْتَ مَا يَحْدُثُ مِنْ طَلِبَتِي قَبْلَ أَنْ يَخْطُرَ بِفِكْرِي أَوْ يَقَعَ فِي صَدْرِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَصِلْ اَللَّهُمَّ دُعَائِيْ إِيَّاكَ بِإِجَابَتِي وَاشْفَعْ مَسْأَلَتَيْ إِيَّاكَ بِنُجْحِ حَوَائِجِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِيْنَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِه .