دعائه (عليه السلام) في اليوم السابع العشرين من شهر رمضان
رقم الموضوع: ٥٦
كما في الإقبال عن مجموعته عليه السلام:
يا ماد الظل ولو شئت لجعلته ساكناً، ثم جعلت الشمس عليه دليلاً، ثم قبضته إليك قبضاً يسراً، يا ذا الطول والحول والكبرياء لا إله إلّا أنت علام الغيوب والشهادة، يا رحمن يا رحيم لا إله إلّا أنت، يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور، يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى والأمثال العليا والكبرياء والآلاء.
أسألك بسمك بسم الله الرحمن الرحيم، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل اسمي في هذا اليوم في السعداء، وروحي مع الشهداء، وحسناتي في عليين، وسيئاتي مغفورة يا رب العالمين.
اللهم هب لي يقيناً تباشر به قلبي، وإيماناً دائماً يذهب الشك عني، وترضيني بما قسمت لي، وارزقني شكرك وذكرك والرغبة إليك والانابة والتوفيق، واجعل ما يقربني إليك من طاعتك خالصاً لك بنية صادقة، وعزم إرادة في غير فخر ولا كبر يا كريم.
اللهم اجعل لي قلباً يخشاك كأنه يراك حتى يلقاك، يا رب السماوات المبنيات وما فيهن من النور والظلمات، ويا رب الأرضين المبسوطات وما فيهن من الخلائق والبريات، ويا رب الجبال والراسيات، ويا رب الرياح الذاريات، ويا رب السحاب الممسكات المنشئات بين الأرضين والسماوات، ويا رب النجوم المسخرات في جو السماء خافيات وباديات، ويا عالم الخفيات، ويا سامع الأصوات، ويا مجيب الدعوات، ويا رافع الدرجات، ويا قاضي الحاجات، ويا نفّاحاً بالخيرات، ويا ساتر العورات، ويا كاشف الكربات، ويا مقيل العثرات.
أسألك بالحج الأكبر ومنى وعرفات، وأسألك بهذه الأسماء المباركات، توفيق أهل الهدى، وعمل أهل اليقين، ومناصحة أهل التوبة، وعزم أهل الصبر، وعزم أهل الخشية، وشوق أهل الجنة، وطلب أهل الرغبة، وعرفان أهل العلم، وتقية أهل الورع، حتى أخافك.
اللهم إني أسألك مخافة تحجزني بها عن معاصيك، وحتى أعمل بطاعتك عملاً استحق بها كرامتك، وحتى أُناصحك في التوبة خوفاً منك، وحتى أُخلص لك النصيحة حباً لك، واتوكل إليك في الأمور كلها حسن ظني بك، سبحان خالق النور، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي وآله وسلم.