دعائه (عليه السلام) في العوذة لوجع الطحال

رقم الموضوع: ٣٤
على ما رويا ابنا بسطام في طب الأئمة عليهم السلام، عن محمد بن عبد بن مهران الكوفي، قال: حدثنا أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
أتى رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليهما السلام، فقال: يا ابن رسول الله، حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك، فإن بي وجع الطحال، وأن تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام:
قد كفاك الله ذلك وله الحمد، فإذا احسست به فاكتب هذه الآية بزعفران وماء زمزم واشربه، فإن الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع، قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً * وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً.
وتكتب على رق ظبي وعلقها على العضد الأيسر سبعة أيام فإنه يسكن، وهي هذه الترجمة:
لا س س س ح ح ح دم كرم له ويحى حح لله صره وحجت شيء حججت عسرة هك بان عنها يحتاج حل لضوس هوقو امنو مسوف.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025