دعائه (عليه السلام) في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان
رقم الموضوع: ٤٥
على ما في كثير من نسخ الإقبال منقولاً من مجموعة مولانا زين العابدين عليه السلام، وهذا الدعاء وما بعده إلى آخر الشهر يوجد في بعض نسخه، موزعاً على الأيام، وفي بعضها سردها مجتمعة قبل أدعية الوداع:
اللَّهُمَّ إِنَّ الظَّلَمَةَ جَحَدُوا آيَاتَكَ وَكَفَرُوا بِكِتَابِكَ وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ وَاسْتَنْكَفُوا عَنْ عِبَادَتِكَ وَرَغِبُوا عَنْ مِلَّةِ خَلِيلِكَ وَبَدَّلُوا مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُكَ وَشَرَّعُوا غَيْرَ دِينِكَ وَاقْتَدَوْا بِغَيْرِ هُدَاكَ وَاسْتَنُّوا بِغَيْرِ سُنَّتِكَ وَتَعَدَّوْا حُدُودَكَ وَسَعَوْا مُعَاجِزِينَ فِي آيَاتِكَ وَتَعَاوَنُوا عَلَى إِطْفَاءِ نُورِكَ وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِكَ وَكَفَرُوا نَعْمَاءَكَ وَشَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَوَالَوْا أَعْدَاءَكَ وَعَادَوْا أَوْلِيَاءَكَ وَعَرَفُوا ثُمَّ أَنْكَرُوا نِعْمَتَكَ وَلَمْ يَذْكُرُوا آلَاءَكَ وَأَمِنُوا مَكْرَكَ وَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِكَ وَاسْتَحَلُّوا حَرَامَكَ وَحَرَّمُوا حَلَالَكَ وَاجْتَرَءُوا عَلَى مَعْصِيَتِكَ وَلَمْ يَخَافُوا مَقْتَكَ وَنَسُوا نَقِمَتَكَ وَلَمْ يَحْذَرُوا بَأْسَكَ وَاغْتَرُّوا بِنِعْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ وَاصْبُبْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ وَاسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُمْ وَاقْطَعْ دَابِرَهُمْ وَضَعْ عِزَّهُمْ وَجَبَرُوتَهُمْ وَانْزِعْ أَوْتَادَهُمْ وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ.
اللَّهُمَّ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا دِينَكَ دَغَلاً وَمَالَكَ دُوَلاً وَعِبَادَكَ خَوَلاً.
اللَّهُمَّ اُكْفُفْ بَأْسَهُمْ وَافْلُلْ حَدَّهُمْ وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَأَشْمِتْ عَدُوَّهُمْ وَاشْفِ صُدُورَ الْمُؤْمِنِينَ.
اللَّهُمَّ افْتُتْ أَعْضَادَهُمْ وَاقْهَرْ جَبَابِرَتَهُمْ وَاجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ وَاقْضُضْ بُنْيَانَهُمْ وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَفَرِّقْ جَمْعَهُمْ وَشَتِّتْ أَمْرَهُمْ وَاجْعَلْ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَاسْفِكْ بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ دِمَاءَهُمْ وَأَوْرِثِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ.
اللَّهُمَّ ضَلِّلْ أَعْمَالَهُمْ وَاقْطَعْ رَجَاءَهُمْ وَأَدْحِضْ حُجَّتَهُمْ وَاسْتَدْرِجْهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَائْتِهِمْ بِالْعَذَابِ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ وَأَنْزِلْ بِسَاحَتِهِمْ مَا يَحْذَرُونَ وَحَاسِبْهُمْ حِسَاباً شَدِيدَاً وَعَذِّبْهُمْ عَذابَاً نُكْرَاً وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمْ خُسْرَاً.
اللَّهُمَّ إِنَّهُمُ اشْتَرَوْا بِآيَاتِكَ ثَمَنَاً قَلِيْلاً وَعَتَوْا عُتُوَّاً كَبِيرَاً.
اللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ أَخْذاً وَبِيلاً وَدَمِّرْهُمْ تَدْمِيرَاً وَتَبِّرْهُمْ تَتْبِيراً وَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ نَاصِرَاً وَلَا فِي السَّمَاءِ عَاذِرَاً وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيرَاً.
اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلوات وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وعَمِلُوا السَّيِّئاتِ.
اللَّهُمَّ فَخُذْهُمْ بِالْبَلِيَّاتِ وَاحْلِلْ بِهِمُ الْوَيْلَاتِ وَأَرِهِمُ الْحَسَرَاتِ يَا اللهُ يا إِلَهَ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُكَ يَا رَبِّ بِطَاعَتِكَ ، ولأتنكر كأني لا ذنب لي، ، فَرَبِّي أَحْمَدُ وَهُوَ أَحَقُّ بِحَمْدِي يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْكَ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ إِلَيْكَ فَرَرْتُ بِنَفْسِي يَا مَلْجَأَ الْخَائِفِينَ وَلَا أَجِدُ شَافِعاً إِلَيْكَ إِلَّا مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَفْضَلُ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ الْمُقَصِّرُونَ وَآمَلُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ الْخَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ والقُوَّةَ وَالْقُدْرَةَ وَالْحَوْلَ وَأَنْ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَتَعْصِمَنِي وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَأَدْخَلْتَهُمْ بِالتَّقْوَى فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.