دعائه (عليه السلام) بعد الركعة الثانية من الستة الثانية
رقم الموضوع: ٢٦
أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله، وأن الدين كما شرع، وأن الإسلام كما وصف، والقول كما حدّث، ذكر الله محمداً وآل محمد بخير وحياهم بالسلام.
اللهم صل على محمد وآل محمد بأفضل صلواتك، اللهم واردد على جميع خلقك مظالمهم التي قبلي صغيرها وكبيرها في يسر منك وعافية، وما لم تبلغه قوتي ولم تسعه ذات يدي ولم يقوَ عليه بدني فأدّه عني من جزيل ما عندك من فضلك، حتى لا تخلف عليّ شيئاً تنقصه من حسناتي، يا أرحم الرحمين، وصل على محمد وأهل بيته المرضيين بأفضل صلواتك [وعلى أرواحهم وأجسادهم]، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته.
وفي المصباح:
اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجاً، وارزقني حلالاً طيباً واسعاً مما شئت وأنى شئت وكيف شئت، فإنه لا يكون إلّا ما شئت حيث شئت كما شئت.
زيادة:
اللهم صل على محمد وآله واستعملني بطاعتك، وقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيما أعطيتني، وأسبغ نعمك عليّ، وهب لي شكراً ترضى به عني، وحمداً على ما ألهمتني، وأقبل بقلبي إلى ما يقربني إليك، وأشغلني عما يباعدني عنك، وألهمني خوف عقابك، وازجرني عن المشي لمنازل المتقين بما يسخطك من العمل، وهب لي الجد في طاعتك.