دعائه (عليه السلام) للاستخارة بعد صلاة ركعتين
رقم الموضوع: ٧
على ما رواه أمين الإسلام فضل بن الحسن الطبرسي في كتابه عدة السفر وعمدة الحضر، قال: كان زين العابدين عليه السلام إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء، تطهر ثم صلى للاستخارة، يقرأ فيهما الحشر والرحمن، ثم يقرأ المعوذتين، وإذا سلم يدعو بهذا الدعاء:
اللهم إن كان كذا وكذا خيراً لي في ديني ودنياي، وعاجل أمري وآجله، فيسره لي على أحسن الوجوه وأجملها. اللهم ان كان كذا وكذا شراً لي في ديني ودنياي، وآخرتي وعاجل أمري وآجله، فاصرفه عني على أحسن الوجوه وأجملها، رب اعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك، أو أبته نفسي.
ورواه ولده الفاضل في مكارم الأخلاق من كتاب المحاسن، عن جابر، عن الباقر، عن أبيه عليهما السلام، وزاد فيه بعد (أو شرى)، أو عتق، وبعد المعوذتين قل هو الله أحد، وذكر الدعاء هكذا:
اللهم ان كان كذا وكذا خيراً لي في ديني وخيراً لي في دنياي وآخرتي، وعاجل أمري وآجله، فيسره لي، رب اعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك وأبته نفسي.