دعائه (عليه السلام) للاستخارة بعد صلاة ركعتين
رقم الموضوع: ٣٦
كما رواه الفاضل حسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا عزم بحج أو عمرة أو عتق أو شرى أو بيع، تطهر وصلى ركعتي الاستخارة، وقرأ سورة الرحمن وسورة الحشر، فإذا فرغ من الركعتين استخار الله مائة مرة، ثم قرأ قل هو الله أحد والمعوذتين، ثم قل:
الَلَّهُمَّ إِنِّيْ قَدْ هَمَمْتُ بِأَمْرٍ قَدْ عَلِمْتَهُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ فَاقدِرْهُ لِيْ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّهُ شَرٌّ لِيْ فِيْ دِيْنِيْ وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِيْ فَاصْرِفْهُ عَنِّيْ رَبِّ إِعْزِمْ لِيْ عَلَى رُشْدِيْ وَإِنْ كَرِهَتْ أَوْ أَحَبَّتْ ذَلِكَ نَفْسِيْ[وإِنْ كَرِهْتُ نَفْسِي ذَلِكَ أو أَحبت]، بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، مَا شَاءَ اللهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ.