دعائه (عليه السلام) في أعقاب صلوات نوافل الجمعة

رقم الموضوع: ٦١
الأول عقيب الركعتين من ثمان عشرة ركعة، كما نقله جماعة منهم الشيخ في المصباح الكبير، وابن طاووس في جمال الأسبوع، والشيخ أبو المحاسن الجرجاني في تكملة السعادات، ورواه قدماء أصحابنا في كتاب مصباح النجاح، والسيد الأجل ابن باقي في اختيار مصباحه، والعلامة الحلي في منهاج الصلاح، وغيرهم في غيرها أيضاً، لكن باختلافات وتفاوتات ونحن لفقنا بينها بقدر الإمكان، وهو:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ، ولَجَأَ إلى عِزِّكَ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ، ولَم يَثِق إلّا بِكَ، يا واهب العَطايا، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّاباً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ المَرضِيّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ، وبارِك عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ، وَالسَّلامُ عليه وعَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم وأَجسادِهِم ورَحمَةُ الله وبَرَكاتُهُ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً، وَارزُقني حَلالًا طَيِّباً سائغا مِمّا شِئتَ، وأَنّى شِئتَ، وكَيف شِئتَ، فَإِنَّهُ لا يَكونُ إلّا ما شِئتَ، حَيثُ شِئتَ اللَّهُمَّ إنَّ قَلبي يَرجوكَ لِسَعَةِ رَحمَتِكَ، ونَفسي تَخافُكَ لِشِدَّةِ عِقابِكَ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُؤمِنَني مَكرَكَ، وتُعافِيَني مِن سَخَطِكَ، وتَجعَلَني مِن أولِياءِ طاعَتِكَ، وتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ، وتُشَرِّفَني بِسَعَةِ فَضلِكَ عَنِ التَّذَلُّلِ لِعِبادِكَ، وتَرحَمَني مِن خَيبَةِ الرَّدِّ وسَفعِ نارِ الحِرمانِ(١).


١ - الى هنا ما وجدت من تلك النسخة الشريفة، ولم ينقل ادعية سائر نوافل يوم الجمعة، وهي موجودة فيما عثرنا عليه من الكتب التي أشار اليها، ولعل الاجل هو الحائل بينهما فمن أرادها راجع اليها وهذه النسخة لم تكن مصححة ولا معربة ولم أجد غيرها فصححتها بقدر الإمكان من كل مأخذ أشار اليه وعثرت عليه واعربتها بما بلغ اليه فهمي القاصر وفقنا الله تعالى واخواننا المؤمنين للانتفاع بتلك الجواهر الفاخرة.

حرره بيمناه الدائرة العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في خامس عشر شهر صفر سنة ١٢٨٩.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025