دعائه (عليه السلام) في أعقاب صلوات نوافل الجمعة
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً، وَارزُقني حَلالًا طَيِّباً سائغا مِمّا شِئتَ، وأَنّى شِئتَ، وكَيف شِئتَ، فَإِنَّهُ لا يَكونُ إلّا ما شِئتَ، حَيثُ شِئتَ اللَّهُمَّ إنَّ قَلبي يَرجوكَ لِسَعَةِ رَحمَتِكَ، ونَفسي تَخافُكَ لِشِدَّةِ عِقابِكَ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَن تُؤمِنَني مَكرَكَ، وتُعافِيَني مِن سَخَطِكَ، وتَجعَلَني مِن أولِياءِ طاعَتِكَ، وتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ، وتُشَرِّفَني بِسَعَةِ فَضلِكَ عَنِ التَّذَلُّلِ لِعِبادِكَ، وتَرحَمَني مِن خَيبَةِ الرَّدِّ وسَفعِ نارِ الحِرمانِ(١).
١ - الى هنا ما وجدت من تلك النسخة الشريفة، ولم ينقل ادعية سائر نوافل يوم الجمعة، وهي موجودة فيما عثرنا عليه من الكتب التي أشار اليها، ولعل الاجل هو الحائل بينهما فمن أرادها راجع اليها وهذه النسخة لم تكن مصححة ولا معربة ولم أجد غيرها فصححتها بقدر الإمكان من كل مأخذ أشار اليه وعثرت عليه واعربتها بما بلغ اليه فهمي القاصر وفقنا الله تعالى واخواننا المؤمنين للانتفاع بتلك الجواهر الفاخرة.
حرره بيمناه الدائرة العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في خامس عشر شهر صفر سنة ١٢٨٩.