دعائه (عليه السلام) في الاستغفار في قنوت صلاة الوتر
رقم الموضوع: ٢٠
على ما نقله الكفعمي في كتابيه البلد الأمين والمصباح، وكذا السيد ابن باقي في كتاب اختيار المصباح للشيخ الطوسي وغيرهم في غيرها، وقد وجدت في بعض الكتب المعتمدة أن هذا الدعاء أيضاً من جملة الأدعية الساقطة من نسخة الصحيفة السجادية المشهورة.
ولا تظنن اتحاد هذا مع الدعاء الذي أورده الشيخ المعاصر في الصحيفة الثانية، فإنه دعاء آخر مختصر في الغاية وإن كان من جملة أدعية استغفاره (عليه السلام) أيضاً:
اللَّهُمَّ إِنَّ استِغفَارِي إِيَّاكَ وَأَنَا مُصِرٌّ عَلَى مَا نُهِيتُ قِلَّةُ حَيَاءٍ مني وَتَركِيَ الِاستِغفَارَ مَعَ عِلمِي بِسَعَةِ حِلمِكَ تَضيِيعٌ لِحَقِّ الرَّجَاءِ.
اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي تُؤيِسُنِي أَن أَرجُوَكَ، وَإِنَّ عِلمِي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ يَمنَعُنِي أَن أَخشَاكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَدِّق رَجَائِي لَكَ، وَكَذِّب خَوفِي مِنكَ، وَكُن لِي عِندَ أَحسَنِ ظَنِّي بِكَ، يَا أَكرَمَ الأَكرَمِينَ وَأَيِّدنِي بِالعِصمَةِ، وَأَنطِق لِسَانِي بِالحِكمَةِ، وَاجعَلنِي مِمَّن يَندَمُ عَلَى مَا صنعَهُ فِي أَمسِهِ.
اللَّهُمَّ إِنَّ الغَنِيَّ مَنِ استَغنَى عن خَلقِكَ بك فصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَغنِنِي يا ربِّ عَن خَلقِكَ وَاجعَلنِي مِمَّن لَا يَبسُطُ كَفّه إِلَّا إِلَيكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّقِيَّ مَن قَنَطَ، وَأَمَامَهُ التَّوبَةُ وخلفه الرَّحمَةُ وَإِن كُنتُ ضَعِيفَ العَمَلِ فَإِنِّي فِي رَحمَتِكَ قَوِيُّ الأَمَلِ، فَهَب لِي ضَعفَ عَمَلِي لِقُوَّةِ أَمَلِي.
اللَّهُمَّ أَمَرتَ فَعَصَينَا وَنَهَيتَ فَمَا انتَهَينَا، وَذَكَرتَ فَتَنَاسَينَا، وَبَصَّرتَ فَتَعَامَينَا وَحَذَّرتَ فَتَعَدَّينَا وَمَا كَانَ ذَلِكَ جَزَاءَ إِحسَانِكَ إِلَينَا، وَأَنتَ أَعلَمُ بِمَا أَعلَنَّا وَأَخفَينَا، وَأَخبَرُ بِمَا لم نَأتِ وَمَا أَتَينَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلَا تُؤَاخِذنَا بِمَا أَخطَأنَا فيه وما نَسِينَا وَهَب لَنَا حُقُوقَكَ لَدَينَا، وَأَتِمَّ إِحسَانَكَ إِلَينَا، وَأَسبِغ رَحمَتَكَ عَلَينَا إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيهِ وآلِهِ رَسولِكَ، وبِعَلِيٍّ وَصِيِّهِ، وفاطِمَةَ ابنَتِهِ، وبِالحَسَنِ وَالحُسَينِ، وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ، وجَعفَرٍ وموسى، وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ، وعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُجَّةِ (عليهم السلام)، أهلِ بَيتِ الرَّحمَةِ ونَسأَلُكَ إدرارَ الرِّزقِ الَّذي هُوَ قِوامُ حَياتِنا وصَلاحُ أحوالِ عِيالِنا، فَأَنتَ الكَريمُ الَّذي تُعطي مِن سَعَةٍ، وتَمنَعُ عَن قُدرَةٍ، ونَحنُ نَسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ ما يَكونُ صَلاحاً لِلدُّنيا وبَلاغاً لِلآخِرَةِ وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النّارِ.