دعائه (عليه السلام) للفرج في وقت المصائب أو عند الفقر والفاقة

رقم الموضوع: ٣٢
على ما رواه الشيخ محمد بن علي الناموس البخاري المعاصر للشيخ فخر الدين ولد العلامة في كتاب الدعاء بالفارسية، نقلاً عن آخر كتاب كشف الغمة في مناقب الأئمة (عليهم السلام)، عن الباقر، عن أبيه السجاد (عليهما السلام)، ولعل مراده من ذلك الكتاب هو كتاب كشف الغمة الذي لعلي بن عيسى الإربلي الإمامي، وقال فيه ما معناه: أنه قال الباقر (عليه السلام):
أن يتوضأ أولاً، ثم يصلي ركعتين أو أربع ركعات، ثم يدعو بهذا الدعاء في غاية التضرع، ثم قال (عليه السلام): قال أبي السجاد (عليه السلام): إنه لا يدعو أحد بهذا الدعاء إلّا فرج الله عنه إن شاء الله. والدعاء هو قوله (عليه السلام):
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى يَا شَافِيَ كُلِّ بَلَاءٍ وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيَا كَاشِفَ مَا يَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يَا مُنْجِيَ [نجيّ] مُوسَى يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَقَلَّتْ حِيلَتُهُ دُعَاءَ الْغَرِيقِ الْغَرِيبِ الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وصلوات الله على محمد وآله أجمعين.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025