دعائه (عليه السلام) في التذلل والمسكنة
رقم الموضوع: ٣٦
على ما رواه الشيخ الأجل محمد بن هارون التلعكبري من قدماء أصحابنا في كتاب مجمع الدعوات:
يا عَزيزُ ارحَم ذُلّي، يا غَنِيُّ ارحَم فَقري، ويا قَوِيُّ ارحَم ضَعفي.
بِمَن يَستَغيثُ العَبدُ إلّا بِمَولاهُ؟! وإلى مَن يَطلُبُ العَبدُ إلّا إلى سَيِّدِهِ؟! وإلى مَن يَتَضَرَّعُ العَبدُ إلّا إلى خالِقِهِ؟! بِمَن يَلوذُ العَبدُ إلّا بِرَبِّهِ؟! إلى مَن يَشكُو العَبدُ إلّا إلى رازِقِهِ؟!
اللَّهُمَّ ما عَمِلتُ مِن خَيرٍ فَهُوَ مِنكَ لا حَمدَ لي عَلَيهِ، وما عَمِلتُ مِن سوءٍ، فَقَد حَذَّرتَنيهِ، فَلا عُذرَ لي فيهِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ سُؤالَ مَن يَبوءُ بِذَنبِهِ، ويَعتَرِفُ بِخَطيئَتِهِ.
وأَسأَلُكَ سُؤالَ مَن لا يَجِدُ لِعَثرَتِهِ مُقيلًا، ولا لِضُرِّهِ كاشِفاً، ولا لِكُربَتِهِ مُفَرِّجاً، ولا لِغَمِّهِ مُرَوِّحاً، ولا لِفاقَتِهِ سادّاً، ولا لِضَعفِهِ مُقَوِّياً، إلّا أنتَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.