دعائه (عليه السلام) من ارتفاع النهار إلى قرب الزوال
على ما رواه جماعة من القدماء والمتأخرين في كتب الأدعية، كالشيخ الطوسي في مصباحه(1)، والكفعمي في مصباحه، وابن باقي في مصباحه، والمولى حيدر بن نعمة الله الطبسي في كتاب صحائف الأعمال:
١ - اعلم ان الشيخ الطوسي رحمه الله وغيره ذكروا بعد ادعية الأسابيع ادعية الساعات و ظاهرهم انه قد ورد قسمة النهار الى اثني عشر ساعة و نسبة كل واحدة الى واحد من الائمة عليهم السلام و اختصاصها به و انه ينبغي التوسل فيها اليه صلوات الله عليه واما ان الدعاء الذي ذكروا فيها وارد عن الامام المننسوبة تلك الساعة اليه فلا يظهر منهم بل ظاهر سياق تلك الادعية كونها من امام واحد وتشبه فقراتها ادعية الحجة عجل الله تعالى فرجه وعلى ما فهمه المصنف فالواجب عليه ان يذكر الدعاء الاخر الذي ورد لتلك الساعة فانه ورد لكل ساعة ..آن بل رجحه في مفتاح الفلاح ولم يذكر غيره وذكر الكفعمي انه وجده مكتوباً بماء الذهب و اقتصر عليه العلامة المجلسي في مقباسه وأول الدعاء المنسوب اليه اللهم انت الملك المليك المالك و كل شيء سوى وجهك الكريم هالك الخ وينبغي التتبع في استخراج مأخذ تلك الادعية. حسين الطبرسي.