دعائه (عليه السلام) عند انصرافه من صلاة فريضة أو نافلة
رقم الموضوع: ٤٢
على ما رواه الشيخ أبو علي الطبرسي في كتابه عدة السفر وعمدة الحضر، مسنداً إليه (عليه السلام):
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومِينَ وَلَا لِفَضْلِ مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ عطائك قَانِطِينَ
اللَّهُمَّ خصنا بعَظِيمِ الْأَجْرِ وَكَرِيمِ الذُّخْرِ، وحسن الشكر، وَدَوَامِ الْيُسْرِ
اللَّهُمَّ اقبلنا وتقبل منا، واقلبنا منجحين، وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا أَجْمَعِينَ، وَلَا تُهْلِكْنَا مَعَ الْهَالِكِينَ وَلَا تَصْرِفْ عَنَّا رَحمَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي هَذَا الْوَقْتِ مِمَّنْ سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَشَكَرَكَ فَزِدْتَهُ وطلب إليك فقبلته، وتوسل إليك من ذنوبه كلها فغفرتها له يا ذا الجلال والاكرام
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَسَدِّدْنَا وَاعْصِمْنَا وَاقْبَلْ تَضَرُّعَنَا يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَيَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ إِغْمَاضُ الْجُفُونِ وَلَا لَحْظُات الْعُيُونِ وَلَا مَا اسْتَتَرَّ فِي الْمَكْنُونِ، وَلَا مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مضمون الْقُلُوبِ، بل كُلُّ ذَلِكَ قَدْ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ وَوَسِعَهُ حِلْمُكَ بلا مؤونة وكلفة، ولا اختلاف آدك سبحانك تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً، تسبح لك السماوات بأقطارها، والأرضون بأكنافها وجميع ما ذرأت وبرأت منهن، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَجْدُ وَعُلُوُّ الحمد يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْطولِ وَالْإِنْعَامِ وَالْأَيَادِي الْجِسَامِ صل على محمد واله وافعل بي ما انت اهله لا ما انا اهله ، فَأَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، الرؤوف الرحيم، وأنا أسير خطيئاتي وذنوبي، يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ يَا رَبَّاهُ.
وكان (عليه السلام) يقولها حتى ينقطع نفسه.