دعائه (عليه السلام) في حال القنوت
رقم الموضوع: ١٩
على ما وجدته في بعض الكتب المعتبرة وقد أدرجه الكفعمي في جملة أدعية الصحيفة الكاملة التي أوردها في البلد الأمين، وقد ذكره بعض أفاضل مشايخنا في آخر نسخة الصحيفة الكاملة السجادية المشهورة أيضاً.
وهذا الدعاء وإن كان مذكوراً في ملحقات الصحيفة الكاملة المتداولة، وقد نقله الشيخ المعاصر أيضاً في الصحيفة الثانية إلّا أن بينه وبينها لما كان بعض الاختلافات ولا سيما في أوله، ولم يصرحا أيضاً بكونه من الأدعية الساقطة من الصحيفة الكاملة السجادية؛ فلذلك أوردناه هنا مرة أخرى مع غرضنا الأهم في هذا الموضع إيراد جميع الأدعية الساقطة من الصحيفة الكاملة السجادية المشهورة وجميعها(1)، فلا تغفل وهو:
اللَّهُمَّ أَنتَ المُبِينُ البَائِنُ المبين وَأَنتَ المَكِينُ المَاكِنُ المُمَكِّنُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى آدَمَ بَدِيعِ فِطرَتِكَ، وَبِكرِ حُجَّتِكَ، وَلِسَانِ قُدرَتِكَ، وَالخَلِيفَةِ فِي بَسِيطَتِكَ، وَأَوَّلِ مُجتَبىً لِلنُّبُوَّةِ بِرَحمَتِكَ، وَسَاحِفِ شَعرِ رَأسِهِ تَذَلُّلًا في حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ، وَمُنشَاً مِنَ التُّرَابِ نَطَقَ إِعرَاباً بِوَحدَانِيَّتِكَ، وَعَبَد لَكَ، أَنشَأتَهُ تحصيناً لأُمَّتِكَ، وَمُستَعِيذٍ بِكَ مِن مَسِّ عُقُوبَتِكَ، وَصَلِّ عَلى ابنِهِ الخَالِصِ مِن صَفوَتِكَ، وَالفَاحِصِ عَن مَعرِفَتِكَ، وَالغَائِصِ [الفائض] المَأمُونِ على مَكنُونِ سَرِيرَتِكَ بِمَا أَولَيتَهُ مِن نِعَمِكَ وَمَعُونَتِكَ، وَعَلى مَن بَينَهُمَا مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ.
وَأَسأَلُكَ اللَّهُمَّ حَاجَتِيَ الَّتِي بَينِي وَبَينَكَ لا يَعلَمُهَا أَحَدٌ غَيرُكَ، أَن تَأتِيَ عَلى قَضَائِهَا وَإِمضَائِهَا فِي يُسرٍ مِنكَ وَشَدِّ أَزرٍ وَحَطِّ وِزرٍ، يَا مَن لَهُ نُورٌ لا يُطفَأ، وَظُهُورٌ لَا يَخفَى، وَأُمُورٌ لا تُكفَى.
اللَّهُمَّ إِنِّي دَعَوتُكَ دُعَاءَ مَن عَرَفَكَ وَتَسَبَّلَ إِلَيكَ وأنَّ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ لديك سُبحَانَكَ طَوَتِ الأَبصَارُ فِي صَنعَتِكَ مَدِيدَتَهَا، وسدت الأَلبَابُ عَن كهفك أَعِنَّتَهَا، فَأَنتَ المُدرِكُ غَيرُ المُدرَكِ، وَالمُحِيطُ غَيرُ المُحَاطِ به وَعِزَّتِكَ لَتَفعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفعَلَنَّ بي كذا وكذا.
١ - كذا، والمناسب: وجمعها.