دعائه (عليه السلام) في أوقات شهر رمضان

رقم الموضوع: ٤٩
على ما رواه جماعة منهم المولى حيدر بن نعمة الله الطبسي في كتابه صحائف الأعمال بالفارسية، وهذا الدعاء مذكور في الصحيفة الثانية للشيخ محمد بن الحر العاملي المعاصر قده أيضاً إلّا أن الذي ذكره في غاية الاختصار والذي رأيناه هنا وفي غيره زيادات كثيرة' ولذلك قد أوردناه في صحيفتنا هذه مرة أخرى، وهو:
اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَهَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَهَذَا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَهَذَا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَهَذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَسَلِّمْهُ لِي وَسَلِّمْنِي فِيهِ وَأَعِنِّي عليه بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ وأوليائك (صلوات الله عليهم) وَفَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وعافيتك وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ وَأَعْظِمْ فِيهِ الْبَرَكَةَ، وأحسن لي فيه العاقبة وَأَصِحَّ فِيهِ بَدَنِي وَأَوْسِعْ فِيهِ رِزْقِي وَاكْفِنِي فِيهِ مَا أَهَمَّنِي وَاسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي وَبَلِّغْنِي فِيهِ أملي ورَجَائِي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعَاسَ وَالْكَسَلَ وَالسَّأْمَةَ وَالْفَتْرَةَ وَالْقَسْوَةَ وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ وَجَنِّبْنِي فِيهِ الْعِلَلَ وَالْأَسْقَامَ، وَالْهُمُومَ وَالْأَحْزَانَ وَالْأَعْرَاضَ وَالْأَمْرَاضَ وَالْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ وَاصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ وَالْجَهْدَ وَالْبَلَاءَ وَالتَّعَبَ وَالْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبِيطِهِ وكيده، وَمَكْرِهِ وَحَبَائِلِهِ وَخُدَعِهِ وَأَمَانِيِّهِ وَغُرُورِهِ وفتنته، وشركه وَأَحْزَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، وَأَوْلِيَائِهِ وَشُرَكَائِهِ، وَجَمِيعِ مَكَايِدِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِا صِيَامَه وقيامه وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَفِي قِيَامِهِ، باسْتِكْمَالِ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَاحْتِسَاباً وَإِيمَاناً وَيَقِيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي بِالْأَضْعَافِ الْكَثِيرَةِ وَالْأَجْرِ الْعَظِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالِاجْتِهَادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالْقُرْبَةُ وَالتَّوْفِيقَ، وَالْخَيْرَ الْمَقْبُولَ وَالرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالْخُشُوعَ وَالرِّقَّةَ وَالنِّيَّةَ الصَّادِقَةَ وَصِدْقَ اللِّسَانِ وَالْوَجَلَ مِنْكَ وَالرَّجَاءَ لَكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَالثِّقَةَ بِكَ وَالْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ مَعَ صَالِحِ الْقَوْلِ وَمَقْبُولِ السَّعْيِ وَمَرْفُوعِ الْعَمَلِ وَمُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ وَلَا مَرَضٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا غَمٍّ وَلَا سَقَمٍ وَلَا غَفْلَةٍ وَلَا نِسْيَانٍ بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفِيكَ، وَالرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالْإِجَابَةِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَاةِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلًا وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نَازِلًا وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَسَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْبَرَ وَحَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ محمد وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَارْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً من خلقك مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَأَكْرَمْتَهُ بِهَا وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَارْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْجِدَّ وَالِاجْتِهَادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ من الْقُرْآنِ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وعزرائل وَجَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَرَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَرَبَّ مُوسَى وَعِيسَى وَرَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَنَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً كريمة تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لَا سخَط عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً، وَأَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي وَأُمْنِيَّتِي وَإِرَادَتِي وَصَرَفْتَ عَنِّي جميع مَا أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ وَأَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَمَا لَا أَخَافُ وَعَنْ أَهْلِي، وَمَالِي وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا، فَآوِنَا تَائِبِينَ، وَتُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ وَأَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ وَأَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ وَلَا تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ وَآمِنَّا رَاغِبِينَ وَشَفِّعْنَا سَائِلِينَ، وَأَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَلَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَيَا مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَيَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَيَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَيَا كَاشِفَ الكَرْبِ المكروبين ويا فارج هم المهمومين ويا كاشف الكرب الْعَظِيمِ يَا الله يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَعُيُوبِي وَإِسَاءَتِي وَظُلْمِي وَجُرْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ وَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي كُلَّمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَقَرَابَتِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي ومَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَأَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَلَا تَرُدَّ دُعَائِي ولا تَغُلّ يَدِي إِلَى نَحْرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ بِي وَتَسْتَجِيبَ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَتَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَنَحْنُ إِلَيْكَ رَاغِبُونَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً لَا يَشُوبُهُ شَكٌّ وَرِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فأَخِّرْنِي إِلَى ذَلِكَ وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَطَاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ اغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ والأبرار من عِتْرَتِهِ وَاقْتُلْ أَعْدَاءَهُمْ بَدَداً وَأَحْصِهِمْ عَدَداً وَلَا تَدَعْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً وَلَا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يَا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَالدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ وَالْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَنَاصِرُ مُحَمَّدٍ وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَخَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ، وَالْقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، اعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ وجيها فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أمُورِي إِلَى غُفْرَانِكَ ورضوانك وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَكَذَلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِي بِاللَّطِيفِ، بَلَى إِنَّكَ لَطِيفٌ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَالْطُفْ لِمَا تَشَاءُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةُ فِي عَامِنا هذا وفي كل عام وَتَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَمِيعِ حَوَائِجِي لِلْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا.
ثم يقول ثلاث مرات:
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنك أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي، فاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الحكيم الكريم الْغَافِرُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ثم يقول:
اللَّهُمَّ إني أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ العظيم الْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ، أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَأَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَتُوَسِّعَ رِزْقِي وَتُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَدَيْنِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ وَاحْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَرِسُ وصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلِّمْ كَثِيراً.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025