دعائه (عليه السلام) في جوامع مطالب الدنيا والآخرة
صدقت يا سيدي ومولاي، هذه صفاتي التي أعرفها من نفسي وقد مضى علمك في يا مولاي، ووعدتني منك وعدا حسنا أن أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني، وزدني من نعمتك وعافيتك، وكلائك وسترك، وانقلني مما أنا فيه إلى ما هو أفضل منه حتى تبلغ بي فيما فيه رضاك، وأنال به ما عندك فيما أعددته لأوليائك وأهل طاعتك مع ﴿النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ فارزقنا في دارك دار المقامة في جوار محمد الحبيب زين القيامة، تمام الكرامة، ودوام النعمة، ومبلغ السرور، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله على محمد النبي، وعلى آله وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين(١).
١ - ذكر السيد الجليل السيد فضل الله الراوندي في كتاب الدعوات بعد ذكر الدعاء الخامس عشر من الصحيفة من غير نسبته اليها ما لفظه ومن دعائه عليه السلام رب انك احسنت الى اخر ما هنا مع اختلاف يسير وقال بعده ومن دعائه عند ذكر الموت وذكر الدعاء الأربعين من الصحيفة ولا ابعد ان يكون ما نقله احد الادعية الساقطة من اصل الصحيفة مع شهادة الفقرات ايضاُ وقد تقدم عدم عثور المصنف على أربعة منها و الله العالم. حسين الطبرسي.