الصحيفة الثالثة من كلام سيد الساجدين

رقم الموضوع: ٢
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين
الحمد لله الذي جعل الدعوات اللطيفة الشاملة وسيلة كافلة إلى السعادات الأبدية، والصحيفة الشريفة الكاملة وصلة حافلة للعروج على ذرى مصاعد الفخر والعزة الدائمة والضراعة المنيفة، ذريعة كافية إلى درك الفوز بالبغية والأمنية والزيارات الطريفة زينة وافية في صحائف الأعمال يوم العرض على الله يوم القيامة لدى الحضرة السرمدية، والصلاة والسلام على محمد وآله خير البرية، وعترته السادة المرضية، وأهل بيته البررة التقية النقية.

أما بعد، فيقول العبد المفتقر الجاني عبد الله بن عيسى بن محمد الصالح الأصفهاني: إن وفور الأدعية المأثورة وكثرة المناجاة المأثورة البهية، عن مولانا علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، وغزارة الأوراد والأذكار والندب المنسوبة إليه (صلوات الله عليه) من نظمها ونثرها، طويلها وقصيرها، ونضارتها فيما بين أدعية النبي وفاطمة وسائر الأئمة (عليهم السلام)، وطراوتها الغالب وظهور غاية الضراعة والابتهال والمسكنة فيها، ونهاية تأثيرها وإجابة أدعيتها، مما لا يرتاب فيها أحد من عامة العلماء فضلاً عن خاصة الفضلاء؛ وذلك لما قد خصَّ الله كل واحد منهم (عليهم السلام) بمزية وخصوصية لا توجد في غيره (عليه السلام)، كظهور آثار العلوم في الباقر والصادق (عليهما السلام) في الأكثر، وبهور(١) الشجاعة في أمير المؤمنين والحسين (عليهما السلام).

كما أن الغالب هو أن الحرقة والجذبة الشديدة في أدعية علي بن الحسين (عليهما السلام) ظاهرة، والفصاحة والبلاغة والهيبة في أدعية أمير المؤمنين (عليه السلام) باهرة، إلّا أن غاية امتياز الأدعية المذكورة في مطاوي الصحيفة الكاملة السجادية، المعروفة بين أصحابنا الإمامية تارة بزبور آل محمد (عليهم السلام)، وتارة بإنجيل أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) في تلك الصفات والفضائل والدرجات من بينها ونهاية الاعتماد عليها، مما لا يكاد يخفى على أولي النهى؛ لأن تواتر أدعيتها وجزالة معاينها ولطافة ألفاظها وطرافة عباراتها بل إعجازها وإفحامها، مما قد أغنانا عن مؤنة إيراد الحجج في إثباتها أو تجشم زحمة في ذكر أسانيدها وطرقها إلى مولانا السجاد الذي هو قائلها.
ثم إن شيخنا العالم الفاضل الجليل، والكامل المحدث النبيل، الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المعاصر، المحفوف بصنوف مراحم رب الملك الغافر، قد بذل غاية كده بقدر وسعه وجده، ومقدار سعيه وكده في أصل جمع ما خرج عن نسخة الصحيفة الكاملة السجادية المتداولة من أدعيته (صلوات الله عليه)، وكذا في تأليفه صحيفة جديدة مشتملة على سائر الأدعية المروية عنه (عليه السلام)، مما قد عثر عليها في مطاوي كتب الأدعية والأعمال المشهورة المتداولة بين متأخري أصحابنا (رضوان الله عليهم أجمعين).
وكان من جملة [ما] جمعها فيها تلك الأدعية المعروفة المذكورة في ملحقات الصحيفة الكاملة المشهورة السجادية، وقد سمى ما ألّفه بالصحيفة الثانية، وهي أيضاً قد صارت في زماننا هذا صحيفة على حدة أخرى برأسها، شائعة بين الناس مثل أختها ولا سيما في بلاد خراسان وما والاها، وقد حسب (رضي الله عنه) أنه لم يسبقه إلى ذلك أحد من العلماء، بل ظن (رحمة الله عليه) [أنه] ما أبقى دعاءً من سائر أدعيته (عليه السلام) -حتى من تلك الأدعية الساقطة من الصحيفة الكاملة السجادية المشهورة- إلّا وقد أوردها في هذه الصحيفة الشريفة الجديدة له.
ولكن في الحقيقة ليس الحال كما ظنه (قدس سره)؛ أما أولاً: فلأنه قد سبقه إلى ذلك بعض علمائنا المتأخرين، كما أوردنا ترجمته في كتاب رجالنا رياض العلماء، فليلاحظه.
وأما ثانياً: فلأنا قد وجدنا أدعية كثيرة من جملة أدعيته (صلوات الله عليه) في أماكن متفرقة ومواطن متبددة، مما هي غير مذكورة في الصحيفة الأولى المشهورة المتداولة، ولا في الصحيفة الثانية المعروفة التي قد جمعها هذا الشيخ المعاصر (رحمه الله).
ونظير ذلك من الظن والحسبان، ما قد حسبه هو أيضاً في كتابه الموسوم بـ(الجواهر السنية في جمع الأحاديث القدسية) -التي هي أخت القرآن-، حيث اعتقد أنه قد أحاط فيه بجميع الأحاديث القدسية، وأن أحداً لم يسبقه أيضاً إليه.
ولكن كلها مجرد وهم وخيال؛ وذلك لأنه قد صنف بعض الأصحاب قبله مثل ما ألّفه وزاد عليه بكثير، ومع ذلك لم يحط هو ولا هذا الشيخ المعاصر أيضاً بجميع ما ورد من الأحاديث القدسية، كما لا يخفى على من تتبع وتأمل وأعاد، وأنعم النظر وأجاد.
وبالجملة، فقد حداني ذلك إلى جمع صحيفة ثالثة كافلة بجميع ما شذ عن تينك الصحيفتين المذكورتين إن شاء الله تعالى، مما قد وصلت إلينا من جملة أدعيته (صلوات الله عليه)، اللَّهُمَّ إلّا ما ندر عنها أو لم يصل إلينا منها، فإن أكثر كتب الأدعية والأعمال وخاصة من روايات قدماء أصحابنا قد تلفت في البين وضاعت، وما وصلت إلينا منها أثر ولا عين، فكيف ندعي الحصر والإحصاء الكامل التام في أمثال ذلك المقام؟
إلّا أني بذلت نهاية مقدرتي وجهدي وصرفت فيه غاية وكدي وكدّي على حسب الوسع والطاقة والحسبان، وبقدر القدرة والإمكان وعلى الله التَكَلان، فجاء بحمد الله تعالى كما قصدت، وبرز إلى الوجود كما عمدت، ثم إني عند ذكري لكل دعاء قد أشرت في المتن بعون الله غالباً وفي الهامش أحيانا أيضاً إلى الكتاب الذي قد أخذت منه، أو إلى المكان الذي قد عثرت عليه، وبذلك أيضاً قد فاق صحيفتنا هذه الصحيفة الثانية المشار إليه لشيخنا المعاصر؛ فإنه (قدس سره) لم يتعرض في تلك الصحيفة المذكورة له لذكر مأخذ الأدعية التي قد نقلها؛ ولذلك قد خرج أدعيتها عن حد المسانيد إلى درجة المراسيل، بل نبا رتبتها بزعم أهل عصرنا، حيث لم يعتمدوا على مراسيل أمثالنا إلّا وقد بلى عظامنا، وطال زمان وفاتنا عن مرتبة الاعتماد والكمال إلى منزلة التزلزل والاحتمال، وإن كان هو (قدس سره) في نفسه ثقة، أميناً، مأموناً، ناقداً بصيراً، مسكوناً إليه في الرواية، وفي الحقيقة عدلاً، صدقاً في النقل والدراية.

ثم لا يخفى أن عمدة السبب الفائق والغرض الأعلى اللائق بشأنه من تأليفه(٢) لتلك الصحيفة الجديدة له أولاً، إنما هو جمع الأحد والعشرين أدعية التي قد سقطت من نسخة الصحيفة الكاملة المشهورة، كما سنشير إليه مفصلاً، ثم ضم باقي أدعيته (صلوات الله عليه) إليها، ولكن شيخنا المعاصر (قدس سره) هذا قد غفل عن أصلها رأساً أو تغافل عنه عمداً؛ حيث إنه لم يتعرض هو (رحمه الله) لذكر شيء منها أصلاً في طي الصحيفة الثانية هذه، بل لعله (قدس سره) لم يعثر نفسه على شيء من ذلك مطلقاً.

وأما نحن فقد عثرنا بحمد الله تعالى وعونه ومنّه على جلّها، بل كلّها في مدة سياحتنا في الأسفار في الخراب والعمران، وأثناء طويل جولاننا وسفرنا في البحار والقفار والبلدان، بل اطلعنا على عدة نسخ من الصحيفة الشريفة الكاملة السجادية بطرق أخرى أيضاً غير مشهورة، قد تربوا على العشرة الكاملة سوى الطريقة المعروفة المشار إليها للصحيفة المتداولة الشائعة.
ومن جملة ذلك عدة روايات لها من القدماء، كرواية محمد بن الوارث، عن الحسين بن أشكيب الثقة الخراساني من أصحاب الهادي والعسكري (عليهما السلام)، عن عمير بن هارون المتوكل البلخي، التي رأينا نسخة عتيقة منها بخط ابن مقلة الخطاط المشهور، الذي هو واضع خط النسخ في زمن الخلفاء العباسية، وناقله عن الخط الكوفي، ورواية ابن أشناس البزاز العالم المشهور، ورواية الشيخ الفقيه أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، عن ابن عيّاش الجوهري.

فإنه يروي في صحيفته عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن أيوب بن عيّاش الجوهري الحافظ ببغداد في داره على الصراط بين القنطرتين، عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ابن أخي طاهر العلوي، عن أبي الحسن محمد بن المطهر الكاتب، عن أبيه، عن محمد بن شلقان المصري، عن علي بن النعمان الأعلم إلى آخر ما في سند الصحيفة المشهورة، ورواية ابن عيّاش الجوهري أيضاً، ورواية التلعكبري، ورواية الوزير أبي القاسم الحسين بن علي المغربي، ورواية الرهني الكرماني النرماشيري(٣)، وروايات أخرى من المتأخرين أيضاً، كرواية الكفعمي في أواخر البلد الأمين وغيره وفي غيره، إلى غير ذلك من أمثال هذه الأكابر.

ثم أنه قد كان بين أكثرها وبين النسخة المتداولة المشهورة من هذه الصحيفة الكاملة السجادية اختلافات كثيرة في الديباجة، وفي عدد الأدعية، وفي ترتيب الأدعية، وفي ألفاظها وعباراتها، وفي كثير من فقراتها أيضاً بالزيادة والنقصان وفي التقديم والتأخير، وكذلك قد وجدنا أيضاً في بعض مطاوي كتب أصحابنا كثيراً من الأدعية المنقولة عن الصحيفة السجادية المشهورة، ولكن مع أنواع من التفاوت والاختلافات في العبارات والفقرات، بل في تعداد الأدعية أيضاً، ونحن قد أعرضنا من التعرّض لشرح تحقق ذلك، وعن إيراد وجوه الاختلافات هنا على جهة التفصيل، حيث أن ذكر هذه كلها يفضي إلى مزيد التطويل، على أن استقصاء الكلام في ذلك المرام لا شك أنه قد يوجب الملال والملام، ويورث الخروج في هذا المقام عما هو مقصودنا الأهم ومنظورنا الأتم في أصل الإقدام على مثل هذا الشأن والله المستعان وعليه التكلان، بل نحن اقتصرنا في هذه الصحيفة الشريفة الثالثة على مجرد إيراد جميع تلك الأدعية الشريفة الساقطة من أصل الصحيفة السجادية أولاً، ثم ذكر بعض الأدعية المنسوبة إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) الخارجة عن تينك الصحيفتين الشريفتين ثانياً، وضمها إليها حسب الإمكان والله المستعان.
وأما التعرض لتلك الاختلافات فقد وكلناه إلى ما علّقناه على هوامش الصحيفة الثانية المذكورة إن شاء الله تعالى، والله الموفق.
واعلم أن عدد أدعية السجادية المباركة المتداولة على ما هو الموجود الآن فيها برواية محمد بن أحمد بن مسلم المطهري، المعروفة برواية المطهري -سوى ما يوجد في أكثر نسخ ملحقات الصحيفة الكاملة السجادية- إنما هي بقدر أربعة وخمسين دعاءً، مع أن المذكور أولاً في ديباجة نسخ هذه الصحيفة السجادية المتداولة من عدد أدعيتها مجملاً هي خمسة وسبعون دعاءً، ثم أن بعد ذلك قال المتوكل بن هارون الراوي للصحيفة السجادية المشهورة ثانياً، كما هو مذكور في أولها: إنه قد سقط مني أحد عشر دعاءً، وحفظت منها نيفاً وستين دعاءً.

وعلى هذا، فقد سقط من تلك الأدعية الباقية المذكورة عشرة أخرى أيضاً، وهذا عجيب(٤)، لكن قد يظن أن هذه الأدعية المعروفة المذكورة في مطاوي ملحقات نسخ الصحيفة الكاملة الشائعة من جملة تلك الأدعية الساقطة عن أصل الصحيفة المتداولة المشهورة والله تعالى يعلم.

ونحن قد وسمنا هذه الصحيفة الكاملة بـ(الصحيفة الثالثة)، وإن شئت فسمّه بـ(الدرر المنظومة المأثورة في جمع لئالئ الأدعية السجادية المشهورة)، ثم أن كلا من كلتا نسخ الصحيفة الكاملة بالرواية المتداولة وغيرها، وكذا الصحيفة الشريفة الثانية للشيخ المعاصر (قدس سره)، لما اشتملت ديباجتها على ذكر فهرست الأدعية المذكورة فيها، اقتفينا نحن أيضاً في ذلك أثرهما في صحيفتنا الثالثة هذه، فإن بذلك يصير العثور على تحصيل كل واحد واحد من الأدعية المطلوبة فيها أسهل وأقرب، ولنذكر أولاً بعون الله سبحانه في أولها الأدعية الأحد والعشرين الساقطة من الصحيفة الكاملة المشهورة، ثم نورد بعدها سائر الأدعية السجادية إن شاء الله سبحانه، فنقول:

أما فهرست الأدعية الساقطة من أصل نسخ الصحيفة السجادية المشهورة، مما لم يذكر في ملحقات الصحيفة الكاملة المشهورة فهذه تفصيلها، ولنبدأ(٥) الآن بذكر الأدعية الساقطة من الصحيفة الكاملة السجادية، فأنها الأهم في غرضنا من هذه الصحيفة الشريفة، وهي أحد وعشرون دعاءً، كما يظهر من أوائل الصحيفة السجادية المشهورة، ثم نتبع تلك الأدعية بإيراد باقي أدعية مولانا السجاد (صلوات الله عليه)، مما لم يوجد في نسخة الصحيفة الكاملة المعروفة، ولا في الصحيفة الثانية للشيخ المعاصر محمد الحر العاملي (قدس الله سره).

الأول: دعاؤه (عليه السلام) إذا مجّد ربه، واستقصى في الثناء على الله تعالى.
الثاني: دعاؤه (عليه السلام) في التحميد.
الثالث: دعاؤه (عليه السلام) في المناجاة لله عزَّ وجلَّ.
الرابع: دعاؤه (عليه السلام) في الصلاة على النبي وآله (عليهم الصلاة والسلام).
الخامس: دعاؤه (عليه السلام) في طلب السعادة، وفي إنجاح المطالب.
السادس: دعاؤه (عليه السلام) في الشكوى، وفي استجابة دعائه.
السابع: دعاؤه (عليه السلام) في الإحراز عن المخاوف، والخلاص عن المهالك.
الثامن: دعاؤه (عليه السلام) لدفع الأعادي والحفظ.
التاسع: دعاؤه (عليه السلام) بعد صلاة الليل.
العاشر: دعاؤه (عليه السلام) إذا أصبح.
الحادي عشر: دعاؤه (عليه السلام) لإنجاح المآرب.
الثاني عشر: دعاؤه (عليه السلام) على أهل الشام.
الثالث عشر: دعاؤه (عليه السلام) في الاستعاذة من البلايا ومذامِّ الأخلاق.
الرابع عشر: دعاؤه (عليه السلام) إذا عرَضتْ له مهمة من المهمات.
الخامس عشر: دعاؤه (عليه السلام) للجيران.
السادس عشر: دعاؤه (عليه السلام) في الكرب والإقالة.
السابع عشر: دعاؤه (عليه السلام) في حال القنوت.
الثامن عشر: دعاؤه (عليه السلام) في الاستغفار في قنوت صلاة الوتر.
التاسع عشر: دعاؤه (عليه السلام) في إهلاك الأعادي.
العشرون: دعاؤه (عليه السلام) في اليقظة.
الحادي والعشرون: دعاؤه (عليه السلام) للضرورة.


١ - أي: غلبة الشجاعة. الأزدي، جمرة اللغة: ١/٣٣١.

٢ - في الحاشية: (تأليفنا. ظ).

٣ - وفي حاشية النسخة: (بالتاء المثناة أو النون)، أي: الترماشيري.

٤ - في حاشية النسخة: (وأعجب منه انه قد سقطت من المصنف رحمه الله أيضا ثلاثة من الاحدى والعشرين أدعية التي وعد ذكرها مع انه ذكر ترجمتاها في الفهرست وهي: دعائه عليه السلام لإنجاح المآرب، دعائه عليه السلام في اليقظة، دعائه عليه السلام للضرورة، بل عد من جملة الاحدى والعشرين الذيل الذي وجده للدعاء الذي عنوانه (دعائه عليه السلام اذا عرضت له مهمة) وهو السابع من أدعية الصحيفة المشهور ولا يخفى عدم كونه دعاء مستقلا معدودا من الاحد والعشرين، بل هو جزء من الدعاء المذكور فيكون الساقط حينئذٍ أربعة. حسين طبرسي).

٥ - في حاشية النسخة: (هكذا في النسخة التي وصلت الينا ولم أعثر على غيرها ولا يخفى أن من قوله: (ولنبدأ الان ..الى .. أول الفهرست) عبارة أخرى عما ذكره قبله من قوله: (ولنذكر أولا) الخ وهذا تكرار لا فائدة فيه واظنه رحمه الله كتب أحدى العبارتين في المتن ثم بدا له فكتب الأخرى بدلا عنها في الحاشية فأشتبه على الناسخ فألحقها في المتن وجمع بين الأصل والبدل. حسين الطبرسي عفي عنه).

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025