دعائه (عليه السلام) لدفع الأعادي والحفظ

رقم الموضوع: ١٠
على ما نقله الكفعمي في رسالته التي ألحقها بكتاب الجنة الأمان الواقية، المعروف بمصباح الكفعمي، وقال: إن هذا الدعاء من نوادر ملحقات الصحيفة الكاملة المتداولة المشهورة:
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا مَن سَبَقَ عِلمُهُ وَنَفَذَ حُكمُهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَزِل حِلمَكَ عَن ظَالِمِي، وَبَادِرهُ بِالنَّقِمَةِ، وَعَاجِلهُ بِالاستِئصَالِ، وَكُبَّهُ لِمَنخِرِهِ، وَاغصُصهُ بِرِيقِهِ، وَاردُد كَيدَهُ فِي نَحرِهِ، وَحُل بَينِي وَبَينَهُ بِشُغُلٍ شَاغِلٍ، وَسُقمٍ دَائِمٍ، وَاسلُبهُ رُوحَ الرَّاحَةِ، وَاشدُد عَلَيهِ الوَطأَةَ، وَخُذ مِنهُ بِالمخَنق، وَحَرّجهُ فِي صَدرِهِ، وَلا تُثَّبِت لَهُ قَدَماً، وَنَكِّلهُ، وَاجتَثَّهُ وَاستَأصِلهُ وجبّنه، وانزع لباس نِعمَتكَ عَنهُ، وَأَلبِسهُ الصغَارَ، وَاجعَل عُقبَاهُ النَّارَ بَعدَ مَحوِ آثَارِهِ وَسَلبِ قَرَارِهِ وَأَسكِنهُ دَارَ بَوَارِهِ.
اللَّهُمَّ بَادِرهُ، اللَّهُمَّ بَادِرهُ، اللَّهُمَّ عَجّلهُ، اللَّهُمَّ عَجّلهُ لا تُؤَجِّلهُ، اللَّهُمَّ خُذهُ، اللَّهُمَّ خُذهُ، اللَّهُمَّ اسلُبهُ التَّوفِيقَ، اللَّهُمَّ اسلُبهُ التَّوفِيقَ، اللَّهُمَّ لا تُنهِنهُ، اللَّهُمَّ لا تُؤَخِّرهُ، اللَّهُمَّ عليك به، اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِهِ،
اللَّهُمَّ اشدُد قَبضَتَكَ عَلَيهِ، وبِكَ اعتَصَمتُ عَلَيهِ [عنه] وَبِكَ استَجَرتُ مِنهُ، وَبِكَ تَوَارَيتُ عَنهُ، وَبِكَ استَكفَيتُ دُونَهُ، وَبِكَ استَتَرتُ مِن ضَرَّائِهِ.
اللَّهُمَّ احرُسنِي بِحَرَاسَتِكَ مِنهُ وَمِن عِدَاتِكَ، وَاكفِنِي بِكِفَايَتِكَ كَيدَهُ وَكَيدَ بُغَاتِكَ.
اللَّهُمَّ احفَظنِي بِحِفظِ الإِيمَانِ، وَأَسبِل عَلَيَّ سَترَكَ الَّذِي سَتَرتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّوَاغِيتِ، وَحَصِّنِّي بِحِصنِكَ الَّذِي وَقَيتَهُم بِهِ مِنَ الجَوَابِيتِ.
اللَّهُمَّ أَيِّدنِي مِنكَ بِنَصرٍ لا يَنفَكُّ وَعَزِيمَةِ صِدقٍ لا تُختَلُّ، وأحللنا [وجللني] بِنُورِكَ، وَاجعَلنِا مُتَدَرِّعاً بِدِرعِكَ الحَصِينَةِ الوَاقِيَةِ، وَاكلأنِي بِكِلَاءَتِكَ الكَافِيَةِ، إِنَّكَ وَاسِعٌ لِمَا تَشَاءُ، وَوَلِيُّ مَن لَكَ تَوَالَى، وَنَاصِرٌ لِمَن إِلَيكَ آوَى، وَعَونُ مَن بِكَ استَعدَى، وَكَافِي مَن بِكَ استَكفَى، وَالعَزِيزُ الَّذِي لا يُمَانِعُ عَمَّا يَشَاءُ، ولا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلّا بِالله، وَهُوَ حَسبِي وَعَلَيهِ تَوَكَّلتُ، وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيمِ، وصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025