دعائه (عليه السلام) في آخر ليلة من شهر رمضان
رقم الموضوع: ٤٨
حين يواجه عبيده وإماءه المقصرين في ذلك الشهر
على ما رواه السيد بن طاووس في الإقبال وولده في كتاب زوائد الفوائد أيضا:
رَبِّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا، فَاعْفُ عَنَّا فَنَحْنُ قَدْ عَفَوْنَا عَمَّنْ ظَلَمَنَا فَاعْفُ عَنَّا كَمَا أَمَرْتَ، فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا وَمِنَ الْمَأْمُورِينَ وَأَمَرْتَنَا أَنْ لَا نَرُدَّ سَائِلًا عَنْ أَبْوَابِنَا وَقَدْ جئناك سُؤَّالًا وَمَسَاكِينَ وَقَدْ أَنَخْنَا بِفِنَائِكَ وَبِبَابِكَ نَطْلُبُ نَائِلَكَ وَمَعْرُوفَكَ وعطاياك فَامْنُنْ بِذَلِكَ عَلَيْنَا وَلَا تُخَيِّبْنَا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا وَمِنَ الْمَأْمُورِينَ.
إلهي، كَرُمْتَ فَأَكْرِمْنِي إِذْ كُنْتُ مِنْ سُؤَّالِكَ وَجُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ فَاخْلِطْنِي بِأَهْلِ نَوَالِكَ يَا كَرِيمُ.