وحيث تقررت (١) هذه الأصول، وثبت ما اشتملت عليه هذه الفصول، وعرفت تلك الأحكام والآداب التي لا تكاد توجد مجمعة في كتاب، بجمعها من أماكن متعددة والتقاطها من مواطن متباعدة، فقد آن الشروع في ذكر بقية أدعية سيد العابدين صلوت الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين.
١- دعاؤه في مناجات التائبين.
٢- دعاؤه في مناجاة الشاكين.
٣- دعاؤه في مناجاة الخائفين.
٤- دعاؤه في مناجات الراجين.
٥- دعاؤه في مناجات الراغبين.
٦- دعاؤه في مناجات الشاكرين.
٧- دعاؤه في مناجات المطيعين.
٨- دعاؤه في مناجات المريدين.
٩- دعاؤه في مناجات المحبين.
١٠- دعاؤه في مناجات المتوسلين.
١١- دعاؤه في مناجات المفتقرين.
١٢- دعاؤه في مناجات العارفين.
١٣- دعاؤه في مناجات الذاكرين.
١٤- دعاؤه في مناجات المعتصمين.
١٥- دعاؤه في مناجات الزاهدين.
١٩- دعاؤه في يوم الإثنين.
٢٠- دعاؤه في يوم الثلاثاء.
٢١- دعاؤه في يوم الأربعاء.
٢٤- دعاؤه بعد ركعتي الزوال.
٢٥- دعاؤه في كل يوم من شعبان وليلة النصف منه.
٢٦- دعاؤه في سحر كل ليلة من شهر رمضان.
٢٩- دعاؤه أيضا في يوم عرفة.
٣٠- دعاؤه لمّا زار أمير المؤمنين عليه السلام.
٣٢- دعاؤه أيضاً في سجدة الشكر.
٣٣- دعاؤه في طلب المعيشة.
٣٤- دعاؤه في الاعتراف والتضرع.
٣٦- دعاؤه أيضا في القنوت.
٣٧- دعاؤه ايضاً في القنوت.
٣٨- دعاؤه في كل صباح ومساء.
٣٩- دعاؤه ايضاً في الصباح والمساء.
٤٠- دعاؤه عند محاكمة محمد بن الحنفية.
٤٢- دعاؤه في الاحتراز من الأعداء.
٤٣- دعاؤه عند طلوع الشمس وغروبها.
٤٩- دعاؤه إذا طلا بالنورة.
٥٢- دعاؤه في الركعة الأولى من الركعتين المتقدمتين على صلاة الليل.
٥٣- دعاؤه في الركعة الثانية منهما.
٥٤- دعاؤه بعد التسليم منهما.
٥٥- دعاؤه بعد الظهر يوم الجمعة.
٥٦- دعاؤه بعد العصر يوم الجمعة.
٥٩- دعاؤه في التذلل وطلب الرحمة.
٦٠- دعاؤه في ذكر آل محمد عليهم السلام.
٦١- دعاؤه في الصلاة على آدم عليه السلام.
٦٣- دعاؤه في دفع ما يخاف ويحذر.
٦٤- دعاؤه في التأوه والمناجات.
٦٥- دعاؤه يوم الجمعة بعد صلاة أربع ركعات.
وحيث فرغنا من ذكر أسماء الأدعية إجمالاً، فلنذكرها بلفظها تفصيلاً، وهي خمسة وستون دعاءً، فأقول:
١ - وللشيخ كمال الدين عبد الرزاق الكاشي في هذا المقام كلام جيد جداً منعني عن ذكره خوف التطويل والله الهادي الى سواء السبيل، انتهى كلام الشيخ بهاء الدين قدس روحه وهو كاف في هذا المعنى، وقد روى جملة من الأحاديث ويحتمل في أكثر تلك المواضع ان يراد بها تعليم الناس كيف يدعون ويعترفون بالذنوب ويتوبون منها والأدلة القطعية شاملة للأنبياء والائمة عليهم السلام، وكل من قال بعصمة أحد الفريقين قال بعصمة الفرق الاخر، وللحافظ البرسي رحمه الله في كتاب مشارق انوار اليقين في حقائق اسرار امير المؤمنين عليه السلام كلام في هذا المعنى قريب من كلام على بن عيسى وللسيد المرتضى في تنزيه الأنبياء كلام شاف عند تأويل قوله ليغفر لك الله تقدم من ذنبك وما تأخر، وفي الأمالي وعيون اخبار عن الرضا احاديث في ذلك.