دعائه (عليه السلام) في الاحتراز من الأعداء والتحصّن من الأسواء عند طلوع الشمس وعند غروبها
رقم الموضوع: ١١٦
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اَللِه وَبِاَللهِ وَلَا قُوَّةً إِلَّا بِاَللهِ، وَلَا غَالِبَ إِلَّا اَلله، غَالِبُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهِ يَغْلِبُ اَلْغَالِبُونَ، وَمِنْهُ يَطْلُبُ اَلرَّاغِبُونَ ، وَعَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ اَلْمُتَوَكِّلُونَ ، وَبِهِ يَعْتَصِم اَلْمُعْتَصِمُونَ وَيَثِقُ اَلْوَاثِقُونَ وَيَلْتَجِئ اَلْمُلْتَجِئُونَ ، وَهُوَ حَسْبهُم وَنَعَم اَلْوَكِيل . اِحْتَرَزَت بِاَللهِ ، وَاحْتَرَسَتُ بِاَللهِ ، وَلَجَأَتُ إِلَى اَللهِ ، وَاسْتَجَرْتُ بِاَللهِ ، وَاسْتَعَنْتُ بِاَللهِ ، وَامْتَنَعَتُ بِاَللهِ ، وَاعَتَزَزَّتُ بِاَللهِ ، وَقَهَرَتُ بِاَللهِ ، وَغَلَبَتْ بِاَللهِ ، وَاعْتَمَدَتْ عَلَى اَللهِ ، وَاسْتَتَرَتْ بِاَللهِ ، وَحَفِظَتْ بِاَللهِ ، وَاسْتَحَفِظَتْ بِاَللهِ خَيْرَ اَلْحَافِظِينَ ، وَتْكَهَفْتْ بِاَللهِ ، وَحَطتُ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَإِخْوَانِي وَكُلِّ مِنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِاَللهِ اَلْحَافِظْ اَللَّطِيفِ ، وَكَلَأَتُ بِاَللهِ ، وَصَحِبَتْ خَيْرَ اَلصَّاحِبَيْنِ وَحَافَظَ اَلْأَصْحَابُ اَلْحَافِظِينَ ، وَفَوَّضَتْ أَمْرِي إِلَى اَللهِ اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ اَلسَّمِيعْ اَلْبَصِيرِ ، وَاعْتَصَمَتْ بِاَللهِ اَلَّذِي مِنْ اِعْتَصَمَ بِهِ نَجَا مِنْ كُلِّ خَوْفٍ ، وَتَوَكَّلَتْ عَلَى اَللهِ اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ ، وحَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، وَمِنْ يَتَوَكَّلُ عَلَى اَللهِ فَهُوَ حَسَبُهُ ، مَا شَاءَ اَللهُ ، لَا قُوَّةً إِلَّا بِاَللهِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اَللهُ مُحَمَّدْ رَسُولِ اَللهِ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .
﴿اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ... الآية﴾.
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.
﴿سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ * إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ * إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ*وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾.
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾.
﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.
﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾.
﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى*قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الأَعْلَى*وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾.
﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾.
﴿طسم*تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ*لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ*إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾.
﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ*قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ*فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ*وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ﴾.
﴿قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ*﴾.
﴿يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ﴾.
﴿الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.
﴿يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾..
﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾.
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ﴾.
﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي* إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾.
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ﴾.
﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ .