دعائه (عليه السلام) في يوم الجمعة بعد أن يصلي أربع ركعات

رقم الموضوع: ١٣٨
بالفاتحة مرة وبالإخلاص مائة مرة (١)
يامَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ ، يامَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالجَرِيرَةِ ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ ، يا عَظِيمَ العفو يا حَسَنَ التَّجاوُزِ وَيا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ ، يا باسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوى ، وَيَا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ [الرجاء]، يَا مُبْتَدِئَ بالنِعْمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا ، يَا رَبَّنا ، يَا سَيِّدَنا ، ومَوْلانَا، يا غاية رغبتنا، أسألك يا الله ان تصَلّيِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وافعل بي كذا و كذا.


١ - في نسخة (م): في نهاية النسخة بعد انهاء الناسخ يوجد كذا: (عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه واله ان جبرئيل نزل عليه بهذا الدعاء و نزل عليه ضاحكا مستبشرا فقال السلام عليك يا محمد و قال عليك السلام يا جبرئيل فقال ان الله عزوجل بعث اليكم بهدية قال ومما تلك الهدية يا جبرئيل قال كلمات من كنوز العرش اكرمك الله بها قال وما هن يبا جبرئيل قال قل: (يامَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ ، يامَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالجَرِيرَةِ ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ ، يا عَظِيمَ العفو يا حَسَنَ التَّجاوُزِ وَيا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ ، يا باسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوى ، وَيَا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ ، يَا مُبْتَدِئَ بالنِعْمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا ، يَا رَبَّنا ، يَا سَيِّدَنا ، ومَوْلانَا، يا غاية رغبتنا أسئلك يا الله ان لا تشوه خلقي بالنار ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل : ما ثواب هذه الكلمات ؟ قال : هيهات هيهات انقطع العمل لو اجتمع ملائكة سبع سماوات وسبع أرضين على أن يصفوا ثواب ذلك إلى يوم القيامة ما وصفوا من كل جزء جزئا واحدا فإذا قال العبد ( يا من أظهر الجميل وستر القبيح ) ستره الله ورحمه في الدنيا وجمّله في الآخرة وستر الله عليه ألف ستر في الدنيا والآخرة ، وإذا قال ( يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر ) لم يحاسبه الله يوم القيامة ولم يهتك ستره يوم يهتك الستور ، وإذا قال ( يا عظيم العفو ) غفر الله له ذنوبه ولو كانت خطيئته مثل زبد البحر ، وإذا قال ( يا حسن التجاوز ) تجاوز الله عنه سيئاته حتى السرقة وشرب الخمر وأهاويل الدنيا وغير ذلك من الكبائر وإذا قال ( يا واسع المغفرة ) فتح الله عز وجل له سبعين بابا من الرحمة فهو يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يخرج من الدنيا ، وإذا قال ( يا باسط اليدين بالرحمة ) بسط الله يده عليه بالرحمة ، وإذا قال ( يا صاحب كل نجوى ويا منتهى كل شكوى ) أعطاه الله من الاجر ثواب كل مصاب وكل سالم وكل مريض وكل ضرير وكل مسكين وكل فقير وكل صاحب مصيبة إلى يوم القيامة ، وإذا قال ( يا كريم الصفح ) أكرمه الله تعالى كرامة الأنبياء ، وإذا قال ( يا عظيم المن ) أعطاه يوم القيامة منيته ومنية الخلائق. وإذا قال ( يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها ) اعطا الله من الاجر بعدد من شكر نعماه. وإذا قال ( يا ربنا و سيدنا ) قال الله تبارك وتعالى : اشهدوا ملائكتي انى قد غفرت له وأعطيته من الاجر بعدد من خلقته في الجنة والنار والسماوات السبع والأرضين السبع والشمس والقمر والنجوم وقطر الأمطار وأنواع الخلق والجبال والحصى والثرى وغير ذلك والعرش والكرسي ، وإذا قال ( يا مولانا ) ملاء الله قلبه من الايمان ، وإذا قال ( يا غاية رغبتنا ) أعطاه الله يوم القيامة رغبته رغبة الخلائق ، وإذا قال ( أسئلك يا الله ان لا تشوه خلقي بالنار ) قال الجبار جل جلاله : استعتقني عبدي من النار اشهدوا ملائكتي انى قد أعتقته من النار وأعتقت أبويه وأخواته وولده وجيرانه ، وشفعته في ألف رجل ممن وجبت لهم النار وأجرته من النار ، فعلمن يا محمد المتقين ، ولا تعلمن المنافقين فإنها دعوة مستجابة لقائلهن ان شاء الله تعالى. وهو دعاء أهل البيت المعمور حوله إذا كانوا يطوفون به. عدة الداعي).

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025