فصل: يجب توقّي دعوة المظلوم بترك الظلم
رقم الموضوع: ٧٦
روى عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان أبي يقول: خمس دعوات لا يحجين عن الرب تبارك وتعالى: دعوة الإمام المقسط، ودعوة المظلوم، يقول الله عز وجل: لانتقمن لك ولو بعد حين، الحديث.
وعن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه لله وآله: إياكم ودعوة المظلوم، فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله عز وجل إليها، فيقول: ارفعوها حتى أستجيب له.
وعن عبد الله بن طلحة النهدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أربعة لا ترد لهم دعوة حتى تفتح لهم أبواب السماء وتصير إلى العرش: منهم، المظلوم على من ظلمه.
وعن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أوحى الله إلى نبي من الأنبياء في مملكته جبار من الجبارين: أن ائت هذا الجبار فقل له: إني لم استعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال، وإنما استعملك لتكف عني أصوات المظلومين، فإني لن أدَعَ ظلامتهم وان كانوا كفاراً.
وعن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: لا تحقروا دعوة، فإنه يستجاب اليهودي والنصراني فيكم، ولا يستجاب لهم في أنفسهم.
وعن الصادق عليه السلام قال: ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله: وعدَّ منها، دعاء المظلوم على من ظلمه، ودعاؤه لمن انتصر له.
وعن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أربعة لا تردُّ لهم دعوة: منهم، دعاء المظلوم، يقول الله عز وجل: لانتصرن لك ولو بعد حين.
وعن النبي صلى الله عليه وآله، قال: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كانت من فاجر، مخوف على نفسه، وأوحى الله إلى عيسى عليه السلام: إياك ودعوة المظلوم، فإني آليت على نفسي أن أفتح لها باباً من السماء بالقبول.