الدّعاء للحامل ذكراً سوياً ما لم تمض لها أربعة أشهر
رقم الموضوع: ٨٧
روى أحمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام، قال: سألته أن يدعو الله لامرأة من أهلنا بها حمل، فقال أبو جعفر عليه السلام: الدّعاء للحامل ما لم تمض أربعة أشهر، فقلت له: إنما لها أقل من هذا، فدعا لها، ثم قال: النطفة تكون ثلاثين يوماً، وتكون علقة ثلاثين يوماً، وتكون مضغة ثلاثين يوماً، وتكون مخلقة وغير مخلقة ثلاثين يوماً، فإذا تمت الأربعة أشهر بعث الله إليه ملكين خلاقين، يصورانه ويكتبا أجله ورزقه، شقياً أو سعيداً.
وعن محمد بن إسماعيل، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: الرجل يدعوا الله عز وجل للحبلى أن يجعل ما في بطنها ذكراً سوياً، فقال: يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر، فإنه أربعين ليلة نطفة، وأربعين ليلة علقة، وأربعين ليلة مضغة، ثم يبعث الله اليه ملكين فيقولان: يا رب ما تخلق ذكراً أو أنثى؟ شقياً أو سعيداً؟ فيقال: ذلك.
وعن الحسن بن الجهم، قال: قلت للرضا عليه السلام: يجوز أن يدعو الله عز وجل فيحول الأنثى ذكراً والذكر أنثى؟ فقال: إن الله يفعل ما يشاء.