دعائه (عليه السلام) في الاحتجاب

رقم الموضوع: ١١٨
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بسم الله استعنت، وبسم الله استجرت، وبه اعتصمت، وما توفيقي إلّا باللّه، عليه توكّلت.
اللّهمّ أعذني من طارق طرق في ليل غسق أو صبح برق، ومن كيد كلّ ذي كيد، أو ضدّ أو حاسد حسد، زجرتهم بـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ*اللهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ*وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
وبالاسم المكنون المنفرد بين الكاف والنّون، وبالاسم الغامض المكنون الّذي يكون منه الكون قبل أن يكون، أتدرّع به من كلّ ما نظرت العيون وخفقت الظّنون ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾، كفى باللّه وكيلاً ولياً، وكفى باللّه نصيراً.
يا دائم يا ديوم يا حي يا قيوم، يا كاشف الغم يا فارج الهم، ويا باعث الرسل ويا صادق الوعد، صلِّ على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله.
اللهم إني أسألك في أمر قد ضعفت عنه حيلتي أن تعطيني منه مالم تنتهي اليه رغبتي ولم يخطر ببالي ولم يجر على لساني وان تعطيني من اليقين ما يحجبني عن أن أسأل أحد من العالمين، إنك على كل شيء قدير.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025