فصل: ويستحب الدّعاء في حال السجود
رقم الموضوع: ٣٧
روى هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا نزلت برجل نازلة أو شديدة أو كربة أمر، فليكشف عن ركبتيه وذراعيه، وليلزق جؤجؤه بالأرض، ثم ليدعُ بحاجته وهو ساجد.
وعن الوشاء، عن الرضا، قال: أقرب ما يكون العبد من الله تعالى وهو ساجد، وذلك قوله: ﴿وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾.
وقال الصادق عليه السلام: أقرب ما يكون العبد إلى الله عز وجل وهو ساجد، قال الله تعالى: ﴿وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب﴾.
وعن جهم بن أبي جهمة، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: رأيتك سجدت بعد الثلاث من المغرب، فقال: ورأيتني؟ قلت: نعم، قال: فلا تدعها، فإن الدّعاء فيها مستجاب.
وعن الحرث النضري، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني من أهل بيت قد انقرضوا، وليس لي ولد، قال: ادعُ وانت ساجد، رب هب لي من لدنك ذرية طيبة، إنك سميع الدّعاء ، رب لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين، قال: ففعلت، فولد لي (1)علي والحسين.
وعن الحرث النضري، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني من أهل بيت قد انقرضوا، وليس لي ولد، قال: ادعُ وانت ساجد، رب هب لي من لدنك ذرية طيبة، إنك سميع الدّعاء ، رب لا تذرني فرداً وانت خير الوارثين، قال: ففعلت، فولد لي (1)علي والحسين.
وعن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أقرب ما يكون العبد من ربه، إذا دعا وهو ساجد. وعن جعفر بن علي، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام وقد سجد بعد الصلاة، فبسط ذراعيه على الأرض، وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه.
وروي أن إبليس لما لعنه الله وطرده وأبعده سجد سجدة أربعة آلاف سنة، وسأل الله أن ينظره إلى يوم الوقت المعلوم، وهو خروج المهدي، فاستجاب الله له.
أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.
١ - في الأصل: فولدني.