فصل: يستحب الدّعاء للمؤمنين والمؤمنات
رقم الموضوع: ٦٤
روى عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من قال كل يوم خمساً وعشرين مرة اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى، وبعدد كل مؤمن بقى إلى يوم القيامة حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة.
وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: من دعا لمؤمن بظهر الغيب، قال الملك: ولك مثل ذلك، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب إلّا ردَّ الله عز وجل مثل الذي دعا لهم، من كل مؤمن ومؤمنة مضى، من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيامة، قال: فإن المؤمن ليؤمر به إلى النار، يكون من أهل المعصية والخطايا فيسحب، فيقول المؤمنون: إلهنا عبدك هذا كان يدعو لنا، فشفّعنا فيه، فيشفعهم الله فيه، فينجو من النار برحمة الله عز وجل.
وعن صفوان بن يحيى، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: من دعا لإخوانه من المؤمنين، وكّل الله عز وجل به عن كل مؤمن، ملكاً يدعو له.
وعن صفوان، عن الرضا عليه السلام، قال: ما من عبد مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، إلّا ردَّ الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة، منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة.
وعن حسين بن علوان، عن أبي عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات إلّا ردَّ الله عليه مثل الذي دعا لهم به من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آتٍ إلى يوم القيامة، وإن العبد ليؤمر به إلى النار القيامة فيسحب، فيقول المؤمنون المؤمنات: يا رب هذا الذي كان يدعو لنا، فشفعنا فيه، فيشفعهم الله فيه، فينجو.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.