فصل: يستحب الدّعاء عند الخوف من الأعداء، وعند توقع البلاء
رقم الموضوع: ١٢
روى السكوني، عن أبي عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدّعاء سلاح (1) المؤمن، وعمود الدين، ونور السماوات والأرض.
وعنه قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدّعاء مفاتيح النجاح، ومقاليد الفلاح، وفي المناجاة سبب النجاة، وبالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع.
وعنه قال: قال رسول الله: ألا أدلّكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم، ويدر أرزاقكم، قالوا: بلى، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدّعاء .
وعن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدّعاء ترس المؤمن، ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك.
وعن الرضا عليه السلام، أنه قال لأصحابه: عليكم بسلاح الأنبياء، قالوا: وما سلاح الأنبياء؟ قال: الدّعاء.
وعن أبي سعيد الخدري البجلي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الدّعاء أنفذ من سنان الحديد (2).
١ - في نسخة أ: صلاح.
٢ - في نسخة (أ) بعد هذا : وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الدعاء أنفذ من السنان الحديد.