فصل: ويستحب الدّعاء عند رقة القلب، وحصول الإخلاص، والخوف من الله

رقم الموضوع: ٣٢
روى أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا رقَّ أحدكم فليدعُ، فإن القلب لا يرق حتى يخلص.
وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام: أن أمير المؤمنين صلوت الله عليه كان يقول: طوبي لمن أخلص لله العبادة والدّعاء.
عن علي بن حديد رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك، فدونك دونك، فقد قصد قصدك.
وعن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدّعاء مفاتيح النجاح، ومقاليد الفلاح، وخير الدّعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي، وفي المناجاة سبب النجاة، وبالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع.
وعن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا رققت فابكِ وادعُ ربك تبارك وتعالى.
وعنهم عليهم السلام، قالوا: أوحى الله إلى موسى، يا موسى كن إذا دعوتني خائفاً مشفقاً وجلاً، وعفّر وجهك لي في التراب، وناجني حين تناجيني بخشية من قلبٍ وجلٍ.
وعن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله لا يستجيب دعاءً بظهر قلبٍ قاسٍ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025