فصل: ويستحب الدّعاء يوم الجمعة
رقم الموضوع: ٤٢
روى أبو بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة.
وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن المؤمن ليدعوا فتؤخر حاجته إلى يوم الجمعة.
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن يوم الجمعة سيد الأيام، يضاعف الله عز وجل فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، ويستجب فيه الدعوات، ويكشف فيه الكربات، ويقضي فيه الحوائج العظام، وهو يوم المزيد لله فيه عتقاء وطلقاء من النار، ما دعا به أحد من الناس وعرف حقه وحرمته، إلّا كان حقاً على الله أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، وما استخف أحد بحقه وضيع حرمته، إلّا كان حقاً على الله أن يصليه نار جهنم إلّا أن يتوب.
وعن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن للجمعة حقاً واجباً، فإياك أن تضيّع أو تقصّر في شيء من عبادة الله، والتقرب إليه بالعمل الصالح، ويومه مثل ليلته، فإن استطعت ان تحييه بالصلاة والدّعاء فافعل، فإن ربك ينزل في أول ليلة الجمعة ملكاً إلى سماء الدنيا فيضاعف فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات.
وعن جابر، قال: كان علي عليه السلام يقول: أكثروا المسألة في يوم الجمعة والدّعاء ، فإن فيه ساعات يستجاب فيها الدّعاء ما لم تدعو بقطيعة أو معصية أو عقوق، واعلموا أن الخير والشر يضاعفان يوم الجمعة.
أقول: وما يأتي ما يدل على ذلك.