فصل: يستحب إطالة الدعاء في الصلاة على إطالة القراءة
روى معاوية بن عمار، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة، فتلى هذا القرآن، فكانت تلاوته أكثر من دعائه، ودعا هذا فكان دعاؤه أكثر من تلاوته، ثم انصرفا في ساعة واحدة، أيهما أفضل؟ قال: كلٌّ فيه فضل، كلٌّ حسن، قلت: قد علمت أن كلّاً فيه فضل، وأنّ كلّاً حسنٌ(1)، قال: الدعاء أفضل، أما سمعت قول الله عز وجل: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِيٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾، هي والله العبادة، هي والله أفضل، هي والله أفضل، أليست هي العبادة؟ هي والله العبادة، هي والله العبادة، أليست هي أشدهن؟ هي والله اشدّهن، هي والله اشدّهن.
١ ـ في نسخة أ: كل حسن.