فصل: يستحب الدّعاء عند زوال الشمس، وتقديم الصدقة، وشم الطيب، والرواح إلى المسجد
رقم الموضوع: ٢٧
روى معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان أبي إذا طلب الحاجة، طلبها عند زوال الشمس، فإذا أراد ذلك قدّم شيئاً فتصدق به، وشمَّ شيئاً من طيب، وراح إلى المسجد ودعا بما شاء الله.
وروى زرارة، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان واستجيب الدّعاء ، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح.
وعن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اطلبوا الدّعاء في أربع ساعات: عند هبوب الرياح، وزوال الأفياء، وذكر الحديث.
وعن أبي العباس فضل البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يستجاب الدّعاء في أربع مواطن:وعدّ منها بعد الظهر.
وعن ابي عبد الله بن عطا، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان أبي عليه السلام إذا كانت له إلى الله حاجه، طلبها في هذه الساعة، يعني زوال الشمس.
وقال الصادق عليه السلام: إذا زالت الشمس تفتح أبواب السماء وأبواب الجنان، وقضيت الحوائج العظام.
وعن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة، فهجرت فيها إلى المسجد، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، الحديث.
وقال الباقر عليه السلام: إذا زالت الشمس تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدّعاء ، وتهب الرياح، وينظر إلى خلقه.