فصل: ويستحب الدّعاء قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، وبعد المغرب، وعند العشاء.

رقم الموضوع: ٣٠
روى غالب بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام، في قوله تعالى:﴿وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْآصَالِ﴾، قال: هو الدّعاء قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، وهما ساعتا إجابة.
وعن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال إذا تغيرت الشمس فاذكر الله عز وجل، وإن كنت مع قوم يشغلونك، فقُم وادعُ.
وعن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الدّعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب.
وروى أبو العباس البقباق، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: يستجاب الدّعاء في أربعة مواطن: منها، بعد المغرب.
وعن النبي صلى الله عليه وآله، قال: من كانت له حاجة فليطلبها في العشاء؛ فإنه لم يعطها أحد من الأمم قبلكم، يعني العشاء الآخرة.
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عز وجل فيها على آدم عليه السلام، إلى أن قال: وهي الساعة التي يستجاب فيها الدّعاء ، فوعدني ربي عز وجل أن يستجيب لمن دعاه فيها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025