فصل: يستحب الدّعاء للمؤمن بظهر الغيب، والتماس الدّعاء منه

رقم الموضوع: ٦٢
روى الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: أوشك دعوة وأسرع إجابة، دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب.
وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق، ويدفع المكروه.
وعن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، في قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾، قال: هو المؤمن يدعوا لأخيه بظهر الغيب، فيقول الملك: آمين، ويقول الله العزيز الجبار: ولك مثلا ما سألت، وقد أعطيت ما سألت لحبك إياه.
وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان أبي يقول خمس دعوات لا يحجبن عن الرب تبارك وتعالى، وذكرها إلى أن قال: ودعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب، فيقول: ولك مثلاه.
وعن يونس، قال أبو الحسن عليه السلام: إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه، فانه ليس من أحد إلّا وله دعوة مستجابة.
وعن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شيء أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب.
وعن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: عليك بالدّعاء لإخوانك بظهر الغيب، فإنه يهيل الرزق، قالها ثلاثاً.
وعن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله، قال: أربعة لا ترد لهم دعوة: الإمام العادل في الرعية، والأخ لأخيه بظهر الغيب، يوكّل الله ملكاً يقول: ولك مثلا ما دعوت لأخيك، والوالد لولده، والمظلوم.
وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أنه قال: من دعا لمؤمن بظهر الغيب، قال الملك: ولك مثلا ذلك.
وعن إبراهيم بن عبد الحميد، قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في سجوده: يا من علا فلا شيء فوقه، ويا من دنا فلا شيء دونه، اغفر لي ولأصحابي.
وعن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن دعاء الأخ المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب، ويدر الرزق، ويدفع المكروه.
وروي أن الله قال لموسى: ادعني على لسان لم تعصني به قال يا رب أنّى لي بذلك قال ادعني على لسان غيرك.
أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025