دعائه (عليه السلام) في سجدة الشكر
رقم الموضوع: ١٠٤
اللهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ، فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ، وَهُوَ الْإِيمَانُ بِكَ، مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لَا مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ، وَتَرَكْتُ مَعْصِيَتَكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ، وَهُوَ أَنْ أَدْعُوَ لَكَ وَلَداً أو أَتخذَ لَكَ شَرِيكاً، مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لَا مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ، وَعَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ مُكَابَرَةٍ وَلَا مُعَانَدَةٍ وَلَا اسْتِكْبَارٍ عَنْ عِبَادَتِكَ، وَلَا جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ، وَلَكِنِ اتَّبَعْتُ هَوَايَ، وَاسْتَزَلَّنِي الشَّيْطَانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ عَلَيَّ وَالْبرهانِ، فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرُ ظَالِمٍ، وَإِنْ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.