دعائه (عليه السلام) في القنوت ايضاً
رقم الموضوع: ١١٠
اللهُمَّ أَنتَ المُبِينُ البَائِنُ، وَأَنتَ المَكِينُ المَاكِنُ المُمَكِّنُ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى آدَمَ بَدِيعِ فِطرَتِكَ، وَبِكرِ حُجَّتِكَ، وَلِسَانِ قُدرَتِكَ، وَالخَلِيفَةِ فِي بَسِيطَتِكَ، وَأَوَّلِ مُجتَبىً لِلنُّبُوَّةِ بِرَحمَتِكَ، وَسَاحِفِ شَعرِ رَأسِهِ تَذَلُّلًا لَكَ فِي حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ، وَمُنشَاً مِنَ التُّرَابِ نَطَقَ إِعرَاباً بِوَحدَانِيَّتِكَ، وَعَبْدٍ لَكَ، أَنشَأتَهُ لأُمَّتِكَ، وَمُستَعِيذٍ بِكَ مِن مَسِّ عُقُوبَتِكَ.
وَصَلِّ عَلى ابنِهِ الخَالِصِ مِن صَفوَتِكَ، وَالفَاحِصِ عَن مَعرِفَتِكَ، وَالغَائِصِ المَأمُونِ عَلى مَكنُونِ سَرِيرَتِكَ بِمَا أَولَيتَهُ مِن نِعَمِكَ وَمَعُونَتِكَ، وَعَلى مَن بَينَهُمَا مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ.
وَأَسأَلُكَ اللهُمَّ حَاجَتِيَ الَّتِي بَينِي وَبَينَكَ لا يَعلَمُهَا أَحَدٌ غَيرُكَ، أَن تَأتِيَ عَلى قَضَائِهَا وَإِمضَائِهَا فِي يُسرٍ مِنكَ وعافية، وَشَدِّ أَزرٍ وَحَطِّ وِزرٍ، يَا مَن لَهُ نُورٌ لا يُطفَأ، وَظُهُورٌ لَايَخفَى، وَأُمُورٌ لا تُكفَى.
اللهُمَّ إِنِّي دَعَوتُكَ دُعَاءَ مَن عَرَفَكَ، وَتَبَتَّلَ إِلَيكَ وَآلَ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ إِلَيكَ.
سُبحَانَكَ طَوَتِ الأَبصَارُ فِي صَنعَتِكَ مَدِيدَتَهَا، وَثَنَتِ الأَلبَابُ عَن كُنهِكَ أَعِنَّتَهَا، وَأَنتَ المُدرِكُ غَيرُ المُدرَكِ، وَالمُحِيطُ غَيرُ المُحَاطِ بك، وَعِزَّتِكَ لَتَفعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفعَلَنَّ بي كذا وكذا.