فصل: يستحب حسن النية، واليقين بالإجابة

رقم الموضوع: ٢٠
روى هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما استسقى رسول الله صلى الله عليه وآله سقى الناس حتى قالوا: إنه الغرق، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله بيده وردها: الّلهم حوالينا ولا علينا، فتفرق السحاب، فقالوا: يا رسول الله استسقيت لنا، فلم نُسقَ، ثم استسقيت لنا فسقينا، قال: إني دعوت وليس لي في ذلك نية، ثم دعوت ولي في ذلك نية.
وعن النبي صلىw الله عليه وآله، قال: قال الله عز وجل: من سألني وهو يعلم أني أضر وأنفع، استجبت له. وعن سليم الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب.
وعن سليمان بن عمرو، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا دعوت فأقبل بقلبك، ثم استيقن بالإجابة.
وعن سليم الفراء، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا دعوت فأقبل بقلبك، وظن حاجتك بالباب.
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، وأوحى الله إلى موسى: يا موسى، ما دعوتني ورجوتني فإني سامع لك.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025