فصل: يستحب الدّعاء في عرفات والمشعر ومنى

رقم الموضوع: ٧٥
روى أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام، قال: قال أبو جعفر: ما من بر ولا فاجر يقف بجبال عرفة، فيدعو الله إلّا استجاب الله له، أما البر ففي حوائج الدنيا والآخرة، وأما الفاجر ففي أمر الدنيا.
وعن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا تصل المغرب حتى تأتي جمعاً، إلى أن قال: وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل، فإنه بلغنا أن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين، لهم دوي كدوي النحل، يقول الله جل ثناؤه: أنا ربكم، وأنتم عبادي، وحق عليَّ أن أستجب لكم، فيحط الله تلك الليلة عمن أراد أن يحط عنه ذنوبه، ويغفر لمن أراد ان يغفر له.
وعن ابن فضال، عن الرضا عليه السلام، قال: ما وقف أحد في تلك الجبال إلّا استجيب له، فأما المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم، واما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم.
وعن الحسن بن الجهم، عن الرضا عليه السلام، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ما يقف أحد على تلك الجبال، بر ولا فاجر إلّا استجاب الله له، فأما البر فيستجاب له في آخرته ودنياه، وأما الفاجر فيستجاب له في دنياه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025