فصل: يكره ان يقال في الدّعاء: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، بل يقال: من مضلات الفتن

رقم الموضوع: ٨١
روى السيد الرضي في نهج البلاغة، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس من أحد إلّا وهو مشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن، فإن الله سبحانه يقول: ﴿إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَٰدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ ومعنى ذلك: أنه سبحانه يختبرهم بالأموال والأولاد؛ ليتبين الساخط لرزقه والراضي بقسمه، وإن كان سبحانه أعلم منهم بأنفسهم، ولكن لتظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب؛ لأن بعضهم يحب الذكور دون الإناث، وبعضهم تثمير المال ويكره انثلام الحال، وهذا من غريب ما سمع منه عليه السلام في التفسير.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025