دعائه (عليه السلام) في الركعة الثانية منهما وقد بسط يديه بعد القراءة

رقم الموضوع: ١٢٦
اللهُمَّ إلَيكَ رُفِعَت أيدِي السّائِلينَ، وقُدِّمت أعناقُ المُجتَهِدينَ، ونُقِلَت أقدامُ الخائِفينَ، وشَخَصَت أبصارُ العابِدينَ، وأَفضَت قُلوبُ المُتَّقينَ، وطُلِبَتِ الحَوائِجُ.
يا مُجيبَ المُضطَرّينَ، ومُعينَ المَغلوبينَ، ومُنَفِّسَ كُرُباتِ المَكروبينَ، وإلهَ المُرسَلينَ، ورَبَّ النَّبِيّينَ وَالمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ، ومَفزَعَهُم عِندَ الأَهوالِ وَالشَّدائِدِ العِظامِ.
أسأَلُكَ اللهُمَّ بِمَا استَعمَلتَ مَن قامَ بِأَمرِكَ، وعانَدَ عَدُوَّكَ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ، وصَبَرَ عَلَى الأَخذِ بِكِتابِكَ، مُحِبّاً لِأَهلِ طاعَتِكَ، مُبغِضاً لِأَهلِ مَعصِيَتِكَ، مُجاهِداً فيكَ حَقَّ جِهادِكَ، لَم تَأخُذهُ فيكَ لَومَةُ لائِمٍ، ثُمَّ ثَبَّتَّهُ بِما مَنَنتَ به عَلَيهِ، فَإِنَّمَا الخَيرُ بِيَدِكَ، وأَنتَ تَجزي بِهِ مَن رَضيتَ عَنهُ، وفَسَحتَ لَهُ في قَبرِهِ، ثُمَّ بَعَثتَهُ مُبيَّضاً وَجهُهُ، قَد آمَنتَهُ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ، وهَولِ يَومِ القِيامَةِ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025