فصل: يستحب الإلحاح في الدّعاء
رقم الموضوع: ٢٣
روى الوليد بن عقبة الهجري، عن أبي جعفر عليه السالم، قال: والله لا يلح عبد مؤمن على الله في حاجته إلّا قضاها له.
وعن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عز وجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة، وأحب ذلك لنفسه، إن الله عز وجل يحب أن يُسأل ويطلب ما عنده.
وعن حسين الأحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: والله لا يلح عبد على الله عز وجل إلّا استجاب له.
وعن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله عبداً طلب من الله عز وجل حاجة فألح في الدّعاء ، استجيب له أو لم يستجب، وتلا هذه الآية ﴿وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّا﴾.
وعن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اسأل حاجتك وألح في الطلب، فإن الله يحب إلحاح الملحّين من عباده المؤمنين.
وعن مفضل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لولا إلحاح هذه الشيعة على الله في طلب الرزق، لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى ما هو أضيق منها.
وعن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله جبل بعض المؤمنين على الإيمان، فلا يرتدّون أبداً، ومنهم من أُعير الإيمان عارية، فإن هو دعا وألحَّ في الدّعاء ، مات على الإيمان.
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: إن الله عز وجل يحب السائل اللّحوح، وفي التوراة إن الله يقول: يا موسى، من رجاني ألحّ في مسألتي، وفي زبور داود يقول الله عز وجل: يا بن آدم تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك، ثم تلح عليّ بالمسألة فأعطيك ما سألت.