فصل: يستحب الصلاة على محمد وآل محمد في أول الدّعاء، وآخره، وفي أثنائه

رقم الموضوع: ٥٧
روي هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا يزال الدّعاء محجوباً حتى يصلي على محمد وآل محمد.

وعن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: [ما] (1) من دعا يختم يقول ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله الا اجيبه صاحبه.

وعن ابي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال العبد ما شاء الله ولم يذكر النبي صلى الله عليه وآله، رفرف الدّعاء على رأسه، فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله رفع الدّعاء.
وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام: أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله، اجعل ثلث صلاتي لك، لا، بل اجعل نصف صلاتي لك، لا، بل اجعلها كلها لك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إذن تكفي مؤنة الدنيا والآخرة.
وعن أبي بصير، سألت أبا عبد الله عليه السلام ما معنى اجعل صلاتي كلها لك؟ قال: يقدمه بين يدي كل حاجة، فلا يسأل الله عز وجل شيئاً، حتى يبدأ بالنبي صلى الله عليه وآله فيصلي عليه ثم يسأل الله حوائجه.
وعن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تجعلوني كقدح الراكب، فإن الراكب يملأ قدحه ويشربه إذا شاء، اجعلوني في أول الدّعاء ، وفي وسطه، وفي آخره.
وعن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاتكم عليَّ إجابة لدعائكم، وزكاة لأعمالكم.
وعن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال من قال: يا رب صلَّ على محمد وآل محمد مئة مرة، قضيت له مئة حاجة، ثلاثون للدنيا.


١ - ما بين المعقوفين من المصدر.

وعن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كل دعاء يدعا الله عز وجل به محجوب عن السماء، حتى يصلى على محمد وآله.
وعن مرازم، عن أبي عبد لله عليه السلام، قال: إن رجلاً أتي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله إني جعلت ثلث صلاتي لك، فقال له: خيراً، فقال: يا رسول الله إني جعلت نصف صلاتي لك، فقال له: ذلك أفضل، فقال له: إني جعلت كل صلاتي لك، فقال له: إذن يكفيك الله عز وجل ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك، فقال له رجل: أصلحك الله، فكيف يجعل صلاته له؟ فقال أبو عبد الله: لا يسأل الله عز وجل إلّا بدأ بالصلاة على محمد وآله.
وعن ابن جمهور، عن أبيه، عن رجاله، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من كانت له إلى الله عز وجل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآل محمد، ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد، فإن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط، إذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه.
وعن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه واله، فإن الصلاة على النبي مقبولة، ولم يكن الله ليقبل بعض الدّعاء ويرد بعضاً.
وعن عبد السلام بن نعيم، قال: قلت لأبي عبد الله: إني دخلت البيت ولم يحضرني شيئاً من الدّعاء إلّا الصلاة على محمد وآل محمد، فقال: أما أنه لم يخرج أحد بأفضل ما خرجت به.
أقول: تقدم ما يدل على ذلك في فضل تمجيد الله.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025

Logo

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زين العابدين (عليه السلام) © 2025