فصل: يجوز الدّعاء بردِّ البلاء المقدر، وطلب تغيير قضاء السوء
رقم الموضوع: ١١
روى حماد بن عثمان، قال: سمعته يقول: إن الدّعاء يرد القضاء فينقضه، كما ينقض السلك وقد أُبرم إبراماً.
وعن عمر بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: إن الدّعاء يرد ما قد قدر وما لم يقدر، قلت: وما قد قدر عرفته، فما لم يقدر؟ قال: حتى لا يكون.
وعن بسطام الزيّات، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الدّعاء يرد القضاء وقد نزل من السماء وقد أُبرم إبراماً.
وعن أبي همام، عن الرضا عليه السلام، قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن الدّعاء والبلاء ليترافقان إلى يوم القيامة، إن الدّعاء ليرد البلاء وقد أُبرم إبراماً.
وعن الوشاء، عن أبي الحسن عليه السلام، قال كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: إن الدّعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل.
وعن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ألا أدلّكم على شيء لم يستثن فيه رسول الله عليه وآله؟ (1) قال: الدّعاء يرد القضاء وقد أُبرم إبراماً، وضم أصابعه.
وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الدّعاء يرد البلاء وقد أُبرم إبراماً.
وعن أبي ولّاد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام، قال: عليكم بالدّعاء ، فإن الدّعاء والطلب إلى الله يرد البلاء وقد قدّر وقضي ولم يبقَ إلّا إمضاؤه، فإذا دعي الله عز وجل وسئل صرف البلاء، صرفه.
وعن إسحق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله عز وجل ليدفع بالدّعاء الأمر الذي قد علمه أن يدعى له فيستجيب، ولو لا ما وفق الله العبد من ذلك الدّعاء لأصابه منه ما يجتثه من جديد الأرض.
وعن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الدّعاء ليرد القضاء.
وفي الدّعاء المروي عن العسكري عليه السلام في المصباح (2): يا كبير كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير، إلى أن قال: يا من يرد باللطف الصدقة والدّعاء عن أعنان السماء ما ختم وأبرم من سوء القضاء.
١ - في نسخة (أ): قلت بلى.
٢ - في نسخة أ: الصّباح.